تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مباراة منتخب بلاده الأولى في بطولة كأس العالم 2026 حيث سجل ثلاثية "هاتريك" في مرمى الحارس لوكا زيدان ليصبح رفقة ميروسلاف كلوزه، الهداف التاريخي للمونديال برصيد 16 هدفًا.
ولكن ظهر النجم الأرجنتيني وهو يبكي بعد تسجيل الهدف الأول، الأمر الذي جعل التساؤلات تزداد حول سبب بكاء ميسي الحقيقي في مباراة الجزائر.
سبب بكاء ميسي الحقيقي في مباراة الجزائر
وانتشرت تقارير عدة في الصحافة الأرجنتينية، عن سبب بكاء ميسي الحقيقي في مباراة الجزائر، حيث تم سؤاله عن السبب عقب نهاية المباراة وقال إن السبب لا علاقة له بكرة القدم، وفضّل عدم الإفصاح حيث أكد بأنه أمر شخصي وبأنه يمر بفترة صعبة دون الكشف عن الأسباب الحقيقية.
ولكن المصادر الصحفية الأرجنتينية زعمت بأن الحالة الصحية لوالد أسطورة الأرجنتين هي السبب وراء البكاء حيث تأثر اللاعب بسبب أن والده تعرض لوعكة صحية مؤخرًا.
ويرتبط الأب، البالغ من العمر 68 عامًا، بعلاقة وثيقة للغاية مع ابنه، فهو وكيله ومدير أعماله، ويشرف على إمبراطوريته التجارية الضخمة خارج الملعب.
صحفي أرجنتيني يكشف سبب بكاء ميسي الحقيقي
وأكّد الصحفي إدواردو فاينمان، عبر إذاعة "راديو ميتري"، السبب الحقيقي وراء بكاء ميسي، حيث قال: "الأمر يتعلق بوالده. والده ليس على ما يرام. منذ فترة طويلة، عدة أشهر، منذ العام الماضي."
وأضاف: "وشهد هذا الأسبوع بعض الظروف التي أدت إلى تدهور طفيف في صحته، ويخوض ميسي صراعًا داخليًا، كأي إنسان."
أفادت التقارير أن خورخي تعرض لوعكة صحية في منزله في يناير، استدعت دخوله المستشفى.
وبينما خضع لسلسلة من الفحوصات القلبية الوعائية والعصبية، فضّلت العائلة عدم الكشف عن التشخيص الرسمي، مُبقيةً معركته الصحية طي الكتمان حتى الآن".
يُذكر أن خورخي ميسي هو وكيل النجم الأرجنتيني وكان وراء انتقاله لنادي برشلونة وخروجه من بلاده ثم كان وراء الاتفاق على الرواتب المرتفعة له مع النادي الكتالوني وفي خلال رحلته في باريس سان جيرمان الفرنسي ثم إنتر ميامي.