hamburger
userProfile
scrollTop

غوارديولا يتحدث عن مستقبله ويكشف مصير مشاركة هالاند أمام ليفربول

إرلينغ هالاند يفتقد الحاسة التهديفية في الأسابيع الأخيرة (رويترز)
إرلينغ هالاند يفتقد الحاسة التهديفية في الأسابيع الأخيرة (رويترز)
verticalLine
fontSize

فتح المدير الفني الإسباني لنادي مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، باب الحديث عن عدة ملفات شائكة قبل قمة الدوري الإنجليزي الممتاز المرتقبة أمام ليفربول في قمة الجولة 25، في مقدمتها مستقبل مشارَكة مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند، إلى جانب الجدل المستمر حول مستقبله مع النادي.

غموض موقف هالاند قبل قمة ليفربول

ورغم تأكيده القاطع على القيمة الفنية لهالاند، رفض غوارديولا الجزم بمشاركته أساسيًا في مواجهة الأحد، مكتفيًا بالإشادة بمهاجمه النرويجي ووصفه بـ"أفضل مهاجم في العالم".

وقال غوارديولا في المؤتمر الصحفي قبل المباراة: "لا أعلم حتى الغد ما إذا كان سيبدأ المباراة، لكن ما يمكنني قوله بثقة كاملة هو أن إرلينغ هو الأفضل. إنه أفضل مهاجم في العالم".


ويأتي هذا الغموض في ظل تراجع نسبي في أرقام هالاند، الذي سجل هدفين فقط في آخر 12 مشاركة، بعد بداية نارية للموسم أحرز خلالها 19 هدفًا في أول 14 مباراة، ليصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان غوارديولا قد فاجأ المتابعين بترك هالاند على مقاعد البدلاء خلال فوز مانشستر سيتي على نيوكاسل بنتيجة 3-1 في إياب نصف نهائي كأس الرابطة، قبل أن يدفع به في الدقيقة 71، دون أن ينجح النرويجي في ترك بصمته المعتادة أمام المرمى.

ورغم ذلك، يملك هالاند ذكرى إيجابية أمام ليفربول هذا الموسم، بعدما سجل خلال الفوز الكبير 3-0 في مواجهة الذهاب، وهو ما يزيد من ترقب الجماهير لقراره النهائي بشأن مشاركته.

غوارديولا يعلّق على مستقبله مع السيتي

وعلى صعيد آخر، تهرّب غوارديولا من الخوض في تفاصيل مستقبله، وسط تصاعد التكهنات حول إمكانية رحيله بنهاية الموسم، مكتفيًا بتكرار موقفه السابق.

وقال المدرب الإسباني: "يتبقى لي عام واحد في عقدي، وهذا هو نفس الجواب الذي قدمته قبل شهرين".


ويُذكر أن غوارديولا كان قد جدد عقده مع مانشستر سيتي في نوفمبر 2024 لمدة عامين، ليبقى في ملعب "الاتحاد" حتى صيف 2027، بعدما قاد الفريق للتتويج بـ18 لقبًا، بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي ولقب دوري أبطال أوروبا.

التمسك بحرية التعبير

كما جدد غوارديولا تمسكه بتصريحاته الإنسانية الأخيرة، بعد مطالبات بعض قيادات الجالية اليهودية له بالتركيز على كرة القدم فقط.

وأوضح: "بصراحة، لم أقل شيئًا استثنائيًا. لا أفهم لماذا لا يحق لي التعبير عن شعوري لمجرد أنني مدرب. أنا أحترم كل الآراء، لكنني أدين جميع النزاعات في العالم دون استثناء".

وأضاف أن حديثه عن فلسطين وأوكرانيا والسودان نابع من موقف إنساني بحت، وليس له أي أبعاد انتقائية.