hamburger
userProfile
scrollTop

توتر الأعصاب يشعل صداما بين سيميوني وبيرتا في أبطال أوروبا

(أ ف ب) سيميوني يشتبك مع المدير الرياضي لأرسنال في نصف نهائي دوري الأبطال
(أ ف ب) سيميوني يشتبك مع المدير الرياضي لأرسنال في نصف نهائي دوري الأبطال
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المدير الرياضي لأرسنال هو أندريا بيرتا الذي عمل سابقا في أتلتيكو مدريد.
  • خلافات سابقة بين سيميوني وبيرتا خلال فترة عملهما معا في أتلتيكو.
  • صفقة جواو فيليكس الأغلى في تاريخ أتلتيكو كانت أبرز محطات الخلاف بينهما.

شهدت الثواني الأخيرة من المواجهة المثيرة التي جمعت ناديي أتلتيكو مدريد الإسباني وأرسنال الإنجليزي في نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مساء أمس الثلاثاء، لحظات مشحونة بالتوتر كادت أن تعكر صفو الروح الرياضية التي ميزت الفريق الإسباني رغم إقصائه.

صدام مفاجئ

وفي ظل الضغط النفسي الهائل الذي رافق الدقائق القاتلة من الوقت بدل الضائع، التقطت عدسات الكاميرات لقطة مثيرة للجدل كان بطلها المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي دخل في شجار حاد مع أحد أفراد الطاقم الإداري لنادي أرسنال.

وكانت المفاجأة عندما تبين أن الشخص الذي اشتبك معه سيميوني لم يكن سوى الإيطالي أندريا بيرتا، المدير الرياضي الحالي لنادي أرسنال والمدير الرياضي السابق لأتلتيكو مدريد.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام بيرتا، الذي نزل إلى المنطقة المحاذية للملعب، بتوجيه إشارات حادة ومطالبات متكررة لحكم المباراة بضرورة إطلاق صافرة النهاية، وهو التصرف الذي أثار حفيظة المدرب الأرجنتيني بشكل كبير.

ولم يتمالك سيميوني أعصابه فور رؤيته لتصرفات بيرتا، حيث اندفع نحوه مباشرة وقام بدفعه بقوة، مما استدعى تدخلا عاجلا من قبل أفراد الطاقمين الفني والإداري والحكم الـ4 لفض الاشتباك بين الرجلين.

وأسفر هذا الانفعال عن إشهار البطاقة الصفراء في وجه سيميوني، الذي دافع عن موقفه مؤكدا أنه كان يطلب من بيرتا مغادرة المنطقة المخصصة للأجهزة الفنية فقط.

كما نال الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، بطاقة صفراء بدوره نتيجة تفاعله الزائد وانفعالاته المستمرة خلال الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.

خلافات سابقة

وما زاد من إثارة هذا الحادث هو التاريخ المشترك الطويل الذي يجمع بين سيميوني وبيرتا. فقد عمل الإيطالي مديرا رياضيا في نادي أتلتيكو مدريد لمدة 8 سنوات كاملة، وكان جنبا إلى جنب مع سيميوني في ملعب متروبوليتانو، قبل أن يقرر مغادرة النادي الإسباني قبل نحو 18 شهرا لينضم سريعا إلى صفوف أرسنال.

وتشير تقارير صحفية سابقة إلى وجود خلافات متراكمة في وجهات النظر بين سيميوني وبيرتا خلال فترة عملهما معا في العاصمة الإسبانية، خصوصا فيما يتعلق بتقييم اللاعبين واختيارات الصفقات الجديدة.

وكانت أبرز الخلافات تتمحور حول صفقة انتقال اللاعب البرتغالي جواو فيليكس، وهي الصفقة الأغلى في تاريخ أتلتيكو مدريد. وعقب رحيل بيرتا، تولى كارلوس بوسيرو منصب مدير كرة القدم، قبل أن يتم تعيين ماتيو أليماني كمدير رياضي جديد، والذي يُعتقد أنه يحظى بصلاحيات أوسع ويتعاون بشكل أفضل مع سيميوني في حسم التعاقدات.