hamburger
userProfile
scrollTop

الجوائز المالية لبطولة كأس العالم 2026.. زيادة مرتقبة بعد ضغوط أوروبية

جوائز قياسية في بطولة كأس العالم 2026 (أ ف ب)*
جوائز قياسية في بطولة كأس العالم 2026 (أ ف ب)*
verticalLine
fontSize

يتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نحو تعديل منظومة الجوائز المالية لبطولة كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى احتواء المخاوف المتزايدة لدى عدد من الاتحادات الوطنية بشأن ارتفاع تكاليف المشاركة في النسخة المقبلة من البطولة.

وتأتي هذه التحركات بعد تقرير لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية، كشف عن قلق بعض الاتحادات الأوروبية من احتمالية تكبد خسائر مالية خلال المشاركة في مونديال أميركا الشمالية، نتيجة التكاليف التشغيلية المرتفعة مقارنة بنسخة قطر 2022.

"فيفا" يتحرك لزيادة العوائد المالية

وفي استجابة مباشرة لهذه المخاوف، فتح "فيفا" قنوات حوار موسعة مع الاتحادات الوطنية في مختلف القارات، بهدف مراجعة الهيكل المالي للبطولة، بما يشمل الجوائز المخصصة للمنتخبات المشاركة، إلى جانب برامج الدعم والتطوير التي تشمل جميع الاتحادات الأعضاء.

وأكد متحدث باسم "فيفا"، في تصريحات رسمية، أن الاتحاد الدولي يناقش حاليًا زيادة الإيرادات المتاحة، مشيرًا إلى أن المقترحات تشمل رفع المساهمات المالية للمنتخبات المتأهلة، بالإضافة إلى تعزيز التمويل المخصص لبرامج التطوير عبر مبادرة "فيفا فوروورد".

وأوضح: "بطولة كأس العالم 2026 ستكون محطة فارقة من حيث العوائد المالية الموجهة لمنظومة كرة القدم العالمية، ونحن في وضع مالي قوي يتيح لنا دعم اللعبة على نطاق واسع".


اجتماع حاسم لإقرار الزيادة

ومن المنتظر أن تُعرض هذه المقترحات على طاولة مجلس "فيفا" خلال اجتماعه المرتقب في مدينة فانكوفر الكندية يوم 28 أبريل الجاري، حيث يُتوقع اعتماد حزمة مالية محسّنة قبل انطلاق البطولة.

ولا تزال المناقشات جارية بشأن التفاصيل النهائية، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الأرقام الجديدة خلال الفترة المقبلة، عقب الانتهاء من المشاورات مع الاتحادات.

أرقام قياسية.. كم سيحصد البطل؟

وكان "فيفا" قد أقر بالفعل في ديسمبر الماضي رقمًا قياسيًا للجوائز المالية، بلغ 727 مليون دولار، سيتم توزيعها على 48 منتخبًا مشاركًا في البطولة، من بينها 50 مليون دولار مخصصة للمنتخب الفائز باللقب.

ورغم هذا الرقم غير المسبوق، فإن بعض الاتحادات الأوروبية أبدت تحفظات واضحة، مشيرة إلى أن ارتفاع تكاليف الإقامة والتنقل في أميركا وكندا والمكسيك، إلى جانب تعقيدات الأنظمة الضريبية التي تختلف من ولاية إلى أخرى، قد يقلص من العوائد الفعلية للمنتخبات.

وتشير كل المعطيات إلى أن نسخة 2026 من كأس العالم ستكون مختلفة ليس فقط من حيث عدد المنتخبات المشاركة، بل أيضًا من الناحية الاقتصادية، في ظل سعي "فيفا" لتحقيق توازن بين تعظيم الإيرادات وضمان عدم تضرر الاتحادات المشاركة.