وجّه النجم الفرنسي كيليان مبابي، رسالة شكر للجماهير الفرنسية، عقب انتهاء أحداث ووقائع بطولة كأس العالم 2026 والذي احتفل فيها منتخب الديوك، المركز الـ4 بعد أن تحصلوا على لقب 2018 ووصلوا إلى نهائي 2022، لتنتهي حقبة 14 عامًا مع المدرب ديدييه ديشامب.
وجاءت رسالة مبابي مطولة وتفصيلية، حيث شكر فيها الجماهير الفرنسية على دعمها له وللمنتخب بعد أن أصبح الهداف التاريخي للمونديال، كما وجه الشكر لزملائه وللجماهير ولعائلته.
رسالة شكر من مبابي إلى فرنسا
ونشرت الصحافة الفرنسية نص الرسالة الموجهة من مبابي إلى الجماهير، حيث كتب فيها: "شكرًا لكم. شهرٌ حافلٌ بالمشاعر. شهرٌ تجاوز فيه كل الحدود. شهرٌ من الفخر بارتداء ألوان فرنسا. شهرٌ من الشغف، قبل كل شيء، الشغف نفسه الذي يدفعنا في الملعب والذي يدفعكم أنتم أيضًا، سواءً أمام الشاشة أو في المدرجات. هذا ما عشناه معًا، قصةٌ لا تُصدق".
وأضاف: "لم نُحرز لقب البطولة. هذا مؤلم، وسيظل كذلك لبعض الوقت، لن أكذب عليكم في هذا الشأن. استقبل لقب هداف البطولة بفخر، لكن كان سيكون الأمر أجمل بكثير مع الكأس. ربما كنا مدينين لكم بنهايةٍ أجمل. لكننا لا نختار دائمًا نهاية القصة، بل نختار ما نُقدمه فيها، وقد قدمنا كل ما لدينا. هذا ما نفخر به".
شكر خاص لزملاء مبابي
وفي رسالة لزملائه في الفريق، كتب: "شكرًا لزملائي في الفريق. لولا جهودهم، وتحركاتهم، وتمريراتهم، ولولا روح الفريق التي حملتنا من المباراة الأولى إلى الأخيرة، لما استطعت تسجيل كل هذه الأهداف. هذا اللقب ملك للفريق بقدر ما هو ملك لي. كنت أحلم منذ صغري باللعب في كأس العالم، ولو مرة واحدة. لكن شاركت في 3 نسخ، وفزت بواحدة، وفي هذا العام، تشرفت بالمشاركة فيها بشارة القيادة. لن أنسى ذلك أبدًا".
وأضاف لجماهير فرنسا: "سهرتم الليالي، حتى منتصف الليل أحيانًا حسب فروق التوقيت، لمشاهدتنا نلعب على الجانب الآخر من العالم. اجتمعتم في بيوتكم، في المقاهي، مع عائلاتكم وأصدقائكم، في جميع أنحاء فرنسا وخارجها. وكان آخرون حاضرين معنا في الملاعب، يرفعون الأعلام على أكتافهم. أطفالٌ تتألق عيونهم، رجالٌ ونساءٌ من جميع الأصول والأجيال، متحدون حول نفس المتعة، متعة المشاركة. هذه هي قوة هذه الرياضة. ولم تخذلونا أبدًا، حتى في أصعب اللحظات، حتى عندما لم نكن نستحق الفوز. هذه القصة، كتبناها بأيدي الملايين، ليس فقط أحد عشر لاعبًا على أرض الملعب، مدفوعين بنفس الحماس".

رسالة إلى ديدييه ديشامب
وإلى مدربه ديشامب، كتب: "إلى ديدييه، لقد قلت ما عليّ قوله، وهو يعلم. شكرًا له، ولجميع طاقمه أيضًا، من أخصائيي العلاج الطبيعي والطهاة والمدربين والسائقين، وكل من لا يراه أحد، ولولاهم لما كان أيٌّ من هذا ممكنًا. وشكرًا لكل من رحّب بنا في الولايات المتحدة طوال هذه البطولة".
وأضاف: "كرة القدم، في جوهرها، تبقى لعبة. لعبة نأخذها على محمل الجد، ونعمل طوال حياتنا لمحاولة إتقانها، لكنها تبقى لعبة، بقواعدها البسيطة التي لم تتغير منذ أن بدأنا نلعبها: الكرة، المرمى، الرغبة في التسجيل. لهذا السبب تجمعنا جميعًا بنفس الشغف.
واختتم كاتبًا: "كأس العالم هذا يقترب من نهايته، لكن القصة مستمرة. ستكون هناك مباريات أخرى، أمسيات صيفية أو شتوية أخرى، سنجتمع فيها جميعًا مجددًا أمام هذه اللعبة نفسها، بنفس الرغبة. لم ننتهِ من اللعب معًا. شكراً لك على كل شيء".




