يغادر دوك ريفرز منصبه مدربا لفريق ميلووكي باكس بعد أن أنهى الفريق موسمه المنتظم المخيب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في المركز الـ11 بالمنطقة الشرقية، بحسب ما أفادت به تقارير وسائل إعلام أميركية الأحد.
دور استشاري
وكان المدرب البالغ من العمر 64 عاما قد لمح بنفسه إلى هذا القرار الحاسم عقب ختام موسم سيء فنيا ورقميا شهد تكبد الفريق 50 خسارة مقابل تحقيقه 32 فوزا فقط. وقال ريفرز بوضوح في مؤتمر صحافي بعد المباراة حول مستقبله مع الفريق إنه يستطيع أن يقول إنهم جميعا متفقون تماما على الخطوة المقبلة.
وأضاف بعدما تحدثوا في الأمر أنهم يريدون حسمه بسرعة، معربا عن رغبته في أن يفعلوا ذلك لأنه سيكون أفضل، ومشيرا إلى أن الجميع يعرف إلى حد كبير ما سيحدث مستقبلا.
ولم يرد نادي باكس فورا على طلب للتعليق حول هذه التطورات السريعة، لكن تقارير رياضية متخصصة ذكرت أن ريفرز بات فعليا خارج منصبه كمدرب أول، مع وجود احتمال قوي لانتقاله إلى دور استشاري جديد داخل النادي.
وكان ريفرز قد لمح في وقت سابق خلال هذا الشهر إلى أنه قد يفكر بجدية في الاعتزال النهائي، متحدثا عن مدى اشتياقه لقضاء المزيد من الوقت مع أحفاده عندما سئل مباشرة عن مستقبله التدريبي. ويتضمن السجل التدريبي الحافل لريفرز إحرازه لقب الدوري مع بوسطن سلتيكس عام 2008.
خيبات متتالية
وكان فريق ميلووكي قد توج بطلا للدوري في عام 2021، حين نال نجمه اليوناني البارز يانيس أنتيتوكونمبو جائزة أفضل لاعب للمرة الـ2 تواليا.
وبعد الفشل الواضح في البناء على ذلك النجاح الكبير، استقدم باكس المدرب ريفرز في عام 2024 وسط توقعات واسعة بأن يساهم وصوله في إعادة ميلووكي سريعا إلى قمة الدوري. لكن وبعد خروجين متتاليين ومحبطين من الدور الـ1 للأدوار الإقصائية، لم يتمكن الفريق هذا الموسم من حجز مقعد ولو في الملحق المؤهل.
وعانى أنتيتوكونمبو من توالي الإصابات، وارتبط اسمه طويلا بانتقال محتمل في منتصف الموسم، قبل أن يشتكي علنا وبمرارة من عدم السماح له باللعب.
كما ترددت تقارير صحفية حول توتر العلاقة بشكل ملحوظ بين ريفرز وعدد من اللاعبين الأساسيين. وعلق ريفرز بأنه استمتع شخصيا بالتحدي، رغم أن الأمور لم تسر بالطريقة التي كان يتمناها بطبيعة الحال، مضيفا أنه يقول دائما إن بإمكانه القيام بعمل أفضل، وكان يمكن أن تحدث أشياء كثيرة.
إرث تدريبي
وتابع المدرب المخضرم بأنه ليس من الذين ينظرون كثيرا إلى الوراء، وأن كل ما يمكن فعله هو التطلع إلى الأمام. وأضاف أنهم قاموا بالكثير من الأمور لتطوير مستوى عدد من اللاعبين الشباب، معتبرا للأسف أن هذا كان المسار الذي فرض عليهم، وأنهم قاموا بما يلزم.
وسبق لريفرز أن توج بجائزة أفضل مدرب في الدوري عام 2000 بعد موسمه الـ1 مع أورلاندو. وخلال مسيرة استمرت 27 موسما، حقق أكثر من 1190 فوزا، وهو سادس أعلى رصيد تاريخي، كما جرى اختياره هذا العام للدخول إلى قاعة مشاهير كرة السلة.