استعاد منتخب إنجلترا توازنه سريعًا في دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزه الأول في النسخة الحالية على حساب مضيفه التشيكي بنتيجة 2-0، مساء الثلاثاء، ضمن الجولة 2 من منافسات المجموعة الثالثة بالمستوى الأول.
وجاء الانتصار بعد الخسارة المثيرة أمام إسبانيا بنتيجة 3-2 على ملعب "ويمبلي" في الجولة الافتتاحية، فيما استفاد فريق المدرب توماس توخيل من النقص العددي المبكر في صفوف أصحاب الأرض، قبل أن يحسم المواجهة بهدفين خلال الشوط الثاني عن طريق أنتوني غوردون وهاري كين.
طرد مبكر يمنح إنجلترا الأفضلية
دخل المنتخب الإنجليزي المواجهة باحثًا عن تعويض سقوطه أمام إسبانيا، وفرض تفوقه على فترات طويلة، قبل أن تتعقد مهمة التشيك في الدقيقة 25.
وأشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه بافيل شولك، أحد أخطر عناصر المنتخب التشيكي، بعد تدخل مرتفع على إليوت أندرسون، ليكمل أصحاب الأرض اللقاء بعشرة لاعبين.
وسيطر المنتخب الإنجليزي بعد الطرد بصورة أوضح، وكان قريبًا من افتتاح التسجيل في الشوط الأول، لكن محاولة مورغان روجرز ارتدت من إطار المرمى.
ورغم الأفضلية العددية والضغط الإنجليزي، حافظ المنتخب التشيكي على التعادل السلبي حتى نهاية الشوط الأول.
غوردون يكافئ ألكسندر أرنولد
لم تنتظر إنجلترا طويلًا بعد الاستراحة لترجمة تفوقها، إذ جاء الهدف الأول في الدقيقة 47 عن طريق أنتوني غوردون.
وصنع لاعب ريال مدريد الإسباني ترينت ألكسندر أرنولد الهدف بتمريرة عرضية متقنة حولها غريمه في برشلونة غوردون برأسه إلى الشباك، ليضع الضيوف في المقدمة.
وجاءت مساهمة ألكسندر أرنولد في أول مباراة يبدأها أساسيًا مع منتخب إنجلترا منذ أكتوبر 2024.
وواصل غوردون بدوره ظهوره القوي بعدما كان من أبرز لاعبي المنتخب الإنجليزي خلال الهزيمة أمام إسبانيا في الجولة 1، وشكل خطورة واضحة إلى جانب زميله السابق في نيوكاسل يونايتد لويس هال، الذي بدأ المباراة في مركز الظهير الأيسر.
وكادت إنجلترا توسع الفارق عندما حول قائد التشيك لاديسلاف كريتشي عرضية هال باتجاه مرماه، لكن الكرة اصطدمت بالقائم.

كين يؤكد الانتصار بهدفه الـ87
حسم هاري كين النقاط الـ3 للمنتخب الإنجليزي في الدقيقة 69، بعدما فشل الدفاع التشيكي في إبعاد الكرة بصورة صحيحة.
ووصلت الكرة إلى قائد إنجلترا، ليسدد بقدمه اليسرى بقوة داخل الشباك، مسجلًا هدفه الدولي الـ87 خلال 123 مباراة بقميص المنتخب.
ولم يتعرض المنتخب الإنجليزي لتهديدات كبيرة طوال المواجهة، خصوصًا بعد طرد شولك، لينجح في الحفاظ على نظافة شباكه حتى النهاية وحصد أول 3 نقاط له في البطولة.
وجاء الفوز بالتزامن مع انتصار إسبانيا الكبير على كرواتيا بنتيجة 4-1 في المباراة الأخرى بالمجموعة، بعدما سجل لامين يامال هدفين، وأضاف مارك بوبيل ونيكو ويليامز هدفين آخرين.
وبذلك نجحت إنجلترا في تجاوز آثار خسارتها الأولى أمام إسبانيا، بينما تلقت التشيك هزيمتها الثانية تواليًا بعدما كانت قد خسرت أمام كرواتيا بنتيجة 2-1 في بداية مشوارها.


