اهتمام دوتموند بعبد الحميد آيت بودلال
ويضع مسؤولو النادي الألماني بقيادة المدير الرياضي الجديد أولي بوك، مدافع فريق ستاد رين الفرنسي ضمن قائمة مختصرة تضم أبرز المواهب الصاعدة في البطولة.
ولفت اللاعب الأنظار بقوة بفضل المستويات التي بصم عليها خلال الموسم الجاري، والتي جعلت اسمه يتردد في أروقة العديد من الأندية الأوروبية التي تبحث عن تدعيم خطوطها الخلفية بعناصر شابة قابلة للتطور.
وينظر إلى اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا كأحد أبرز المدافعين الواعدين، حيث أبان عن مؤهلات تقنية وبدنية مهمة بفضل بنيته الجسدية القوية البالغة مترًا و90 سنتيمترًا.
ويتمتع المدافع بقدرة عالية على افتكاك الكرة وبناء اللعب من الخلف، إلى جانب تمركزه الجيد وقراءته الحادة للعب، وهي مميزات جعلته يحظى بثقة مدربه حبيب باي الذي صعّده للفريق الأول هذا الموسم.
وانتقل خريج أكاديمية محمد الـ6 لكرة القدم إلى نادي ستاد رين الفرنسي في عام 2024، قبل أن يخوض فترة إعارة ناجحة مع نادي أميان في دوري الدرجة الـ2 الفرنسي، ليعود بعدها ويفرض نفسه تدريجيًا في تشكيلة فريقه الأساسي.
تحصين العقد
وتعدّ خطة فريق بوروسيا دورتموند واضحة وتتمثل في البناء للمستقبل من خلال الاستثمار في لاعبين ذوي إمكانات عالية يمكنهم التطور مع النادي على المدى الطويل، وهو ما يتجسد في شخص المدافع المغربي.
ويمتد عقد المدافع الشاب مع ناديه الفرنسي حتى شهر يونيو من عام 2028، غير أنّ إدارة نادي ستاد رين تسعى جاهدة لتمديد عقده بشروط جديدة وتحسين راتبه المالي في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته.
وتهدف الإدارة من هذه الخطوة لرفع قيمته السوقية التي تقدر حاليًا بنحو 10 ملايين يورو، مع ضمان استفادة مالية أكبر في حال بيعه مستقبلًا.
ولم يقتصر اهتمام نادي دورتموند على اللاعب المغربي فقط، بل يشمل أيضًا أسماء أخرى من بينها الجناح دييغو موريرا، غير أنّ آيت بودلال يظل من أبرز الأهداف الدفاعية الأساسية في ظل حاجة الفريق الملحة إلى لاعب بمواصفاته قادر على التأقلم السريع مع نسق الدوري الألماني وتقديم الإضافة المرجوة على المدى الطويل.