hamburger
userProfile
scrollTop

ما حقيقة مفاوضات الأهلي المصري مع جوزيه غوميز؟

(إكس) مستقبل جوزيه جوميز بين البقاء مع الفتح والعودة لمصر
(إكس) مستقبل جوزيه جوميز بين البقاء مع الفتح والعودة لمصر
verticalLine
fontSize
أثار المدرب البرتغالي المخضرم، جوزيه غوميز، المدير الفني الحالي لنادي الفتح السعودي، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية العربية، بعد خروجه بتصريحات توضح موقفه النهائي من الاستمرار مع الفريق في الموسم المقبل.

جوزيه غوميز والأهلي

وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير إعلامية مكثفة ربطت اسمه بقوة بإمكانية تولي مهمة تدريب فريق الأهلي المصري، خلفًا للمدرب الحالي الدنماركي ييس توروب.

موقف غامض

وتحدث غوميز بشفافية خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الأحد، والمخصص للحديث عن استعدادات الفتح لمواجهة نادي الشباب بالدوري السعودي.

وأكد المدرب، الذي سبق له قيادة نادي الزمالك المصري للتتويج بالسوبر الإفريقي على حساب الأهلي، أنّ إدارة الفتح تواصلت مع مدير أعماله لبحث تجديد العقد، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي ورسمي حتى اللحظة.

وعلى الرغم من تعبيره عن سعادته بالبيئة الاحترافية داخل أروقة الفتح، إلا أنه شدد على أنّ ملف استمراره لا يزال قيد النقاش، ليترك الباب مواربًا أمام كل الاحتمالات. وفي رد مقتضب حول ارتباطه بالأهلي، قال غوميز: "تركيزي الآن مع نادي الفتح السعودي، وأرجو التواصل مع وكيلي في مصر".

موقف الأهلي

وفي المقابل، تحرك مسؤولو النادي الأهلي المصري لنفي هذه الأنباء بشكل قاطع. وأكدت الإدارة أنّ التركيز ينصب حاليًا على دعم الجهاز الفني بقيادة ييس توروب خلال المرحلة الحاسمة من الدوري المصري الممتاز.

وشددت على أنّ الحديث عن هوية المدرب الجديد سابق لأوانه، مؤكدة أنّ ملف خلافة توروب مؤجل حتى نهاية الموسم، رغم وجود أسماء عدة على طاولة النقاش.

ويركز غوميز وفريقه في الفتح، على الاستحقاقات المحلية. إذ يستعد الفريق ليحل ضيفًا ثقيلًا على فريق الشباب يوم الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الـ30 من دوري روشن السعودي للمحترفين.

وتكتسي هذه المواجهة أهمية بالغة للفريقين اللذين يتطابقان في الرصيد النقطي (31 نقطة لكل منهما)، حيث يحتل الفتح المركز الـ13، يليه الشباب في المركز الـ12. ويسعى كل فريق لفك الارتباط والابتعاد عن مناطق الخطر لضمان البقاء في وسط الترتيب.

أرقام غوميز

وخاض غوميز مع فريق الفتح 31 مباراة خلال الموسم الحالي، حقق خلالها 10 انتصارات و7 تعادلات، بينما تلقى 13 هزيمة.

ويعكس هذا الأداء قدرة المدرب البرتغالي على تعديل مسار الفريق وتحسين مستواه وسط تحديات كبيرة، ما يعزز قيمته الفنية ويجعله مطلبًا في سوق الانتقالات.

وتترقب الجماهير قرار غوميز النهائي، سواء بالبقاء لمواصلة مشروعه في السعودية، أو خوض تجربة جديدة محفوفة بالضغوط في الملاعب المصرية.