hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

أندريا بيرلو يغلق الباب أمام تدريب منتخب إيطاليا ببيان ناري

المشهد

تجميد مفاوضات أندريا بيرلو مع منتخب إيطاليا (إكس)
تجميد مفاوضات أندريا بيرلو مع منتخب إيطاليا (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بيرلو يرفض ربط تعاونه التجاري بأي مواقف سياسية.
  • المدرب الإيطالي يهاجم الجدل المحيط بترشيحه للآزوري.
  • بيانه يلمح إلى ابتعاده عن تدريب منتخب إيطاليا.

خرج أندريا بيرلو عن صمته للرد على الجدل الذي أحاط بترشيحه لتولي تدريب منتخب إيطاليا، بعد الاعتراضات السياسية المرتبطة بتعاونه التجاري مع شركة مراهنات روسية، مؤكدًا رفضه تحميل نشاطه المهني أي أبعاد أو مواقف سياسية لا تعبر عنه.

وحمل بيان بيرلو نبرة حاسمة بدت أقرب إلى إغلاق الباب أمام تولي المهمة في ظل الأجواء الحالية، بعدما أعرب عن أسفه لتحول اختيار رياضي محتمل إلى مواجهة عامة مست هويته ومواقفه، رغم الاتفاق الشفهي الذي أشارت تقارير إلى توصله إليه لتدريب "الآزوري".

بيرلو يرد على الجدل بيان ناري

استهل بيرلو بيانه بالتعبير عن استيائه من النقاشات التي دارت حول اسمه خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع الحديث عن إمكانية تعيينه مديرًا فنيًا لمنتخب إيطاليا.

وقال: "تابعت بمرارة كبيرة خلال الأيام الأخيرة الجدل الذي تطور حول اسمي وإمكانية تولي منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي".

وأوضح أنه فضّل التزام الصمت في البداية احترامًا للمؤسسات والاتحاد الإيطالي وجميع الأطراف المشاركة في عملية اختيار المدرب الجديد، قبل أن يقرر توضيح موقفه بعدما اتسعت دائرة الاتهامات.

وأضاف: "احترامًا للمؤسسات والاتحاد وجميع الأشخاص المعنيين، اخترت حتى الآن التزام الصمت، لكنني أعتقد أنه أصبح من الضروري توضيح بعض النقاط".

وشدد بيرلو على أنه التزم طوال مسيرته لاعبًا ومدربًا بقوانين الدول التي عمل فيها، إلى جانب العقود المهنية التي وقعها، رافضًا التشكيك في طبيعة نشاطه أو شرعيته.

وقال: "طوال مسيرتي، أولًا لاعبًا ثم مدربًا، نفذت عملي دائمًا في إطار الاحترام الكامل لقوانين الدول التي عملت فيها والعقود التي وقعتها".

بيرلو ينفي أي دلالات سياسية لعقده الروسي

أوضح بيرلو أن التعاون التجاري الذي أثار الجدل جاء في سياق عمله الحالي في دولة الإمارات، ولا يرتبط بأي مواقف سياسية.

وأضاف: "التعاون المهني الذي أصبح موضوعًا للجدل الأخير نشأ في إطار تجربتي العملية في دولة الإمارات، وهو تعاون تجاري ورياضي حصريًا".


ورفض المدرب الإيطالي تفسير ارتباطه بالشركة الروسية بوصفه تعبيرًا عن دعم سياسي أو تبني مواقف مرتبطة بالحرب في أوكرانيا.

وقال: "منح هذا التعاون معنى سياسيًا يعني نسب قناعات إليّ لم أعبّر عنها يومًا، ولا تنتمي إليّ".

ووجّه بيرلو الشكر إلى باولو مالديني وليوناردو على دعمهما وثقتهما في قدرته على قيادة المنتخب، مشيدًا بخبرتهما وارتباطهما بتاريخ الكرة الإيطالية.

وأضاف: "أود أن أشكر مالديني وليوناردو على التقدير والثقة اللذين أظهراهما نحوي. أعرف كفاءتهما وجديتهما والحب الذي كرّساه دائمًا لكرة القدم الإيطالية".

واختتم بيانه برسالة بدت فاصلة بشأن ارتباطه بالمنتخب، قائلًا: "حب إيطاليا لا يعتمد على منصب وظيفي. إنه جزء من تاريخي وهويتي، وسيظل يرافقني دائمًا".

خلفية أزمة ترشيح بيرلو لتدريب إيطاليا

دخل بيرلو سباق تدريب منتخب إيطاليا بوصفه المرشح الأبرز لخلافة جينارو غاتوزو، بعد تقارير عن رفض بيب غوارديولا تولي المهمة، لكنه واجه معارضة سياسية بسبب عمله سفيرًا لشركة "فونبيت" الروسية للمراهنات.

وتصاعد الجدل عقب ظهوره مع ماركو ماتيراتزي في فعالية نظمتها الشركة على ملعب لوجنيكي في موسكو، بالتزامن مع استمرار الهجمات على أوكرانيا.

وأكد الاتحاد الإيطالي أن ارتباطات بيرلو تخضع للتقييم، بينما أبدى عدد من السياسيين رفضهم تعيينه، بينهم بينا بيتشيرنو وإينياتسيو لا روسا وكارلو كاليندا.

وفي المقابل، تمسك مالديني بدعم بيرلو، وسط تقارير عن احتمال استقالته من منصبه داخل الاتحاد حال عدم إتمام التعيين، بينما تدفع رابطة الدوري الإيطالي باتجاه اختيار أنطونيو كونتي.