يواصل الفرنسي كيليان مبابي البحث عن أول تتويج له بدوري أبطال أوروبا بعد انتقاله إلى ريال مدريد قادمًا من باريس سان جيرمان قبل نحو عامين، في خطوة كان هدفها الرئيسي تعزيز فرصه في حصد اللقب القاري، إلا أن الطريق لم يسِر كما كان متوقعًا حتى الآن.
باريس يحقق الأبطال بعد مغادرة مبابي
ورغم مسيرته الطويلة في البطولة، ما زال مبابي ينتظر رفع الكأس الأوروبية الكبرى، بينما شهدت المفارقة نجاح باريس سان جيرمان في التتويج باللقب مباشرة بعد رحيله، قبل أن يكرر الفريق الفرنسي حضوره القوي هذا الموسم ببلوغ نصف النهائي مجددًا.
في المقابل، تلقى ريال مدريد ضربة قوية بخروجه من ربع النهائي أمام بايرن ميونخ بعد خسارة مثيرة بنتيجة 3 - 4، لتنتهي آمال الفريق في المنافسة على لقب دوري الأبطال هذا الموسم، وهو الإقصاء الذي جاء ليزيد من الضغوط على النجم الفرنسي.

وخلال موسمين مع ريال مدريد في البطولة الأوروبية، سجل مبابي 7 أهداف في موسمه الأول 2024 / 2025 قبل أن يودع الفريق المسابقة من ربع النهائي أيضًا أمام أرسنال، ثم واصل تألقه التهديفي في الموسم الحالي مسجلًا 15 هدفًا تصدر بها قائمة الهدافين رغم خروج فريقه مجددًا من الدور ذاته.
أرقام مميزة لمبابي مع ريال مدريد
وعلى صعيد الأرقام الفردية، اقترب مبابي من الرقم التاريخي المسجل باسم كريستيانو رونالدو برصيد 17 هدفًا في موسم واحد، بعدما سجل هدفًا في الخسارة أمام بايرن ميونخ، ليواصل حضوره القوي رغم غياب النتائج الجماعية.

وفي الدوري الإسباني، فرض مبابي نفسه هدافًا للمسابقة في موسمه الأول برصيد 31 هدفًا متفوقًا على روبرت ليفاندوفسكي، بينما يواصل تصدره السباق التهديفي هذا الموسم برصيد 23 هدفًا، إلا أن ريال مدريد ظل بعيدًا عن الصدارة التي يسيطر عليها برشلونة بفارق تسع نقاط قبل سبع جولات من النهاية.
كما خسر الفريق عدة بطولات محلية، إذ أنهى الموسم الماضي دون لقب كبير، وتراجع في سباق الدوري وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني، رغم مساهمات مبابي التهديفية، وهو ما زاد من حدة الجدل حول تأثيره الجماعي داخل الفريق، في وقت يواصل فيه الضغط الجماهيري والإعلامي الارتفاع مع استمرار غياب الألقاب الكبرى.