تلقى الاتحاد العراقي لكرة القدم يوم الثلاثاء تأكيدًا رسميًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم، بخصوص إقامة مباراته الحاسمة ضمن الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026.
هل تقام مباراة العراق في موعدها؟
ويواجه المنتخب العراقي ورطة حقيقية تتمثل في بقاء مدربه الأسترالي غراهام أرنولد عالقًا في دولة الإمارات، فضلًا عن إخفاق عدد من لاعبيه وأعضاء طاقمه في استكمال إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى المكسيك.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الفريق لتسجيل الحضور رقم 2 في تاريخه بالمونديال بعد مشاركته اليتيمة في نسخة عام 1986.
وينتظر العراق الفائز من المواجهة التي ستجمع بين منتخبي بوليفيا وسورينام، لخوض مباراة فاصلة تحدد هوية المتأهل إلى البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الصيف المقبل.
وسيحسم هذا الملحق حجز بطاقتي العبور لآخر 2 من المنتخبات، لإكمال عقد الفرق الـ48 المشاركة في المونديال.
وتقرر إجراء المواجهة المنتظرة يوم 31 مارس في مدينة مونتيري المكسيكية، غير أنّ التحضيرات تصطدم بعقبات لوجستية قاهرة فرضتها التوترات الأمنية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.
بيان الاتحاد العراقي
وأصدر الاتحاد العراقي بيانًا أوضح فيه أنّ الاتحادين الدولي والآسيوي على إطلاع تام بالتطورات كافة المتعلقة بوضع المنتخب. وأكد البيان تعذر مغادرة المدير الفني غراهام أرنولد للأراضي الإماراتية نتيجة الإغلاق الطارئ للمجال الجوي، ما يعرقل سير البرنامج الإعدادي للفريق.
وحول أزمة السفر، أشار الاتحاد إلى أنّ عددًا من اللاعبين المحترفين وأعضاء الجهازين الفني والإداري لم يتمكنوا من إتمام إجراءات نيل تأشيرات المكسيك. وعزا الاتحاد هذا التعثر إلى إغلاق السفارات أبوابها استجابة للظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
واندلعت مواجهات عسكرية غير مسبوقة في الشرق الأوسط منذ يوم السبت، بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على طهران، لتردّ الأخيرة بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه دول الخليج، مستهدفة الوجود الأميركي ومنشآت للطاقة، إلى جانب مدن إسرائيلية. وبالتوازي مع ذلك، كثف الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان، إثر إطلاق "حزب الله" صواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية.
ورغم المحاولات الحثيثة للعاصمة بغداد للحفاظ على توازن علاقاتها بين طهران وواشنطن وتجنب الانخراط المباشر، لم تظل الأراضي العراقية بمنأًًى عن التداعيات السلبية المباشرة لهذه المواجهة الإقليمية المتصاعدة.