يعيش الشارع الرياضي حالة من الشغف والترقب، بانتظار إعلان اتحاد كرة القدم عن هوية مدرب الأردن الجديد، في محطة حاسمة بتاريخ الكرة الأردنية.
ويأتي هذا الترقب بعدما تحول المنتخب الوطني إلى رمز للفخر إثر مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي خلقت حالة استثنائية من الالتفاف الشعبي. ولم يعد اختيار المدير الفني مجرد قرار فني، بل خطوة استراتيجية تحدد ملامح المرحلة المقبلة.
وجاء إنهاء العلاقة التعاقدية مع المغربي جمال السلامي ليفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول هوية مدرب الأردن الجديد، وسط تداول أسماء عربية وأجنبية تملك سجلات مميزة.
ويدرس اتحاد الكرة خياراته بعناية لاختيار شخصية قادرة على قيادة النشامى نحو تحديات كبرى، أبرزها كأس آسيا 2027 في السعودية.
وارتفعت طموحات الجماهير للمنافسة بقوة على اللقب القاري الأول، حيث يرى المشجعون أن الإنجاز المونديالي منح المنتخب ثقة كبيرة لمقارعة كبار العالم.
ويجمع مختصون على أن المدرب المقبل سيرث منتخبا بشخصية واضحة وقاعدة جماهيرية غير مسبوقة، مما يجعل مسؤوليته تتركز على ترسيخ عقلية الانتصار، وتطوير الأداء الفني والذهني للحفاظ على الإنجازات المكتسبة.
خيارات مطروحة
ويتدارس الاتحاد الأردني العديد من الخيارات لحسم هوية الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة، بعد فسخ عقد السلامي إثر خروج المنتخب من دور المجموعات في مونديال 2026 بأخطاء فنية رافقت مبارياته الـ3 أمام النمسا والجزائر والأرجنتين.
وبرزت أسماء عدة مرشحة لقيادة المنتخب، أمثال المغربي وليد الركراكي والأردني أحمد هايل، إلى جانب تردد اسم الجزائري جمال بلماضي بقوة.
ويميل المسؤولون نحو المدرسة الإفريقية بعد نجاح تجربتي الحسين عموتة وجمال السلامي. ويعتبر بلماضي، البالغ من العمر 50 عاما، خيارا مناسبا لما يمتلكه من شغف ومعرفة بكرة القدم الحديثة، وسيرة مميزة شملت قيادة منتخبي الجزائر وقطر، وحصوله على الكرة الذهبية لأفضل مدرب في بلاده عام 2018.
من هو مدرب الأردن الجديد؟
ورغم أن مواقع التواصل الاجتماعي والتسريبات قد أكدت أن هناك أكثر من مدرب مرشح لقيادة منتخب الأردن من أمثال المغربي وليد الركراكي والأردني أحمد هايل، هناك اسم جديد بدأ يتردد بقوة وهو الجزائري جمال بلماضي ليتولى مهمة الإدارة الفنية لمنتخب الأردن خلفا للمغربي جمال السلامي.
وأصبح المسؤولون في الاتحاد الأردني لكرة القدم أكثر قناعة بالمدرب الإفريقي عن غيره بعد نجاح تجربتي المدربين الحسين عموتة وجمال السلامي وما أحدثاه من تطور ملحوظ على صعيد الأداء العام والنهج التكتيكي.
ويعتبر جمال بلماضي من المدربين المشهود لهم بالكفاءة الفنية، ويمتلك القدرة على تغيير النهج التكتيكي لمنتخب الأردن بعد أن كشفت المباريات الأخيرة حاجته الماسة لذلك، حيث افتقد كثيرا للمرونة التكتيكية التي تمكنه من التعامل بشكل أفضل مع المباريات.
ويتمتع جمال بلماضي البالغ من العمر 50 عاما بالشغف والمعرفة بكرة القدم الحديثة مما قد يجعله خيارا مناسبا لمنتخب الأردن خلال المرحلة المقبلة التي ستشهد مشاركته في كأس آسيا 2027 وفيها سيكون مطالبا بإحراز اللقب.
ويمتلك جمال بلماضي سيرة تدريبية مميزة حيث سبق له أن قاد منتخب الجزائر، ومنتخب قطر وحصل عام 2018 على الكرة الذهبية كأفضل مدرب في بلاده.
رسالة السلامي
وكان السلامي قد وجه التحية للشعب والقيادة الأردنية، ورئيس الاتحاد الأمير علي بن الحسين، شاكرا إياهم على الدعم طوال رحلته. ونشر المدرب رسالة وداعية تمنى فيها التوفيق للنشامى، معربا عن امتنانه للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي منحه الجنسية الأردنية، ومؤكدا أن قلبه سيبقى مرتبطا بالأردن.
ومن جهته، شكر رئيس الاتحاد المدرب على جهوده، معلنا بدء مرحلة جديدة للكرة الأردنية نحو منصات التتويج.