تتساءل الجماهير الجزائرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي من هو موسى مكي؟ بعد بروز هذا الاسم كخبير انتزع تكريما مرموقا من أكسفورد بعد أن جمع بين تحليل الأداء في كرة القدم وبين علوم الأعصاب.
ونخصص هذا الموضوع للإجابة عن السؤال من هو موسى مكي؟ الذي يثير اهتمام الجماهير الجزائرية خلال الفترة الأخيرة.
من هو موسى مكي؟
ونال موسى مكي الكفاءة الجزائرية تكريما دوليا غير مسبوق خلال فعاليات النسخة 17 من حدث "وورلد ليدرز ساميت" 2026 الذي احتضنته جامعة أكسفورد البريطانية وذلك اعترافا بما قدمه في مجال الأداء العصبي وتحليل بيانات كرة القدم.
وكشفت أكسفورد عن اختيار موسى مكي ضمن الشخصيات التي حظيت بتكريم وفاز بجائزة رائد في مجال الأداء العصبي وتحليل كرة القدم وذلك بسبب عمله المبتكر الذي يجمع بين علوم الأعصاب والأداء الرياضي العالي.
وهو أمر يفيد الرياضيين ولاعبي كرة القدم خصوصا والمدربين من أجل تحسين مستوى اللعب ومعرفة بعض التفاصيل العلمية التي ترتبط بالأداء الفردي.
ويعتبر موسى مكي من الأسماء الجزائرية التي اختارت الحضور في تحليل كرة القدم لكن من مجال مختلف تماما ليأخذ السبقة في ربط علوم الأعصاب بكرة القدم وبالأداء الفردي للاعبين.
وهو أمر لا يحظى في الأندية العربية باهتمام كبير إذ أثبتت الدراسات أن العامل الذهني والعصبي يؤثر بشدة على أداء اللاعبين على أرضية الملعب بما أن كرة القدم تحولت في بعض الأحيان إلى مصدر للضغوطات النفسية بفعل ضرورة تحقيق النتائج الآنية.
ويعمل الخبير الجزائري موسى مكي على نقل ما توصل إليه من خبرة إلى الجزائر ومساعدة مراكز التكوين والمنتخبات الجزائرية للاستفادة من هذا المنهج العلمي الذي بإمكانه ضخ نفس جديد في ممارسة الرياضة على الصعيد الجزائري.
خصوصا وأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يبحث عن تطوير مجال التكوين بما يرقى لتاريخ كرة القدم الجزائرية ومكانتها.
