فتح المدرب البرتغالي خورخي جيسوس الباب أمام إمكانية توليه قيادة منتخب البرتغال عقب نهاية كأس العالم 2026، بعدما لمح إلى رغبته الواضحة في خوض تجربة المونديال، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه سبق ورفض تدريب أحد أقوى المنتخبات في العالم.
وجاءت تصريحات جيسوس بعد أيام قليلة من قيادته النصر للتتويج بلقب الدوري السعودي، قبل أن يؤكد رسميًا عدم استمراره مع الفريق في الموسم المقبل، ما فتح باب التكهنات حول وجهته المقبلة.
جيسوس يلمح لتدريب البرتغال
وخلال حديثه عن مستقبله التدريبي، أبدى المدرب البرتغالي البالغ من العمر 71 عامًا حماسه لفكرة قيادة منتخب بلاده، خصوصا مع اقتراب نهاية عقد الإسباني روبرتو مارتينيز مع المنتخب البرتغالي عقب كأس العالم 2026.
وقال جيسوس في تصريحات نقلتها شبكة "إي إس بي إن" في نسختها البرازيلية: "من يستطيع أن يقول لا للمنتخب الوطني؟ لقد سبق وأن قلت لا لأحد أفضل المنتخبات في العالم، لذلك لا يمكنني أن أقول لا لمنتخب آخر".
وتأتي تصريحات المدرب المخضرم في وقت تزايدت فيه الأنباء حول إمكانية رحيل مارتينيز بعد المونديال، بعدما ألمح هو الآخر إلى احتمالية إنهاء تجربته مع البرتغال عقب البطولة.

رفض تدريب البرازيل
واستعاد جيسوس خلال تصريحاته موقفه السابق مع منتخب البرازيل، حين تلقى عرضًا رسميًا لتولي تدريب "السيليساو"، لكنه قرر الاعتذار عن المهمة.
وأوضح المدرب البرتغالي أنه كان قادرًا على قبول تدريب البرازيل في يناير 2025، لكنه فضّل حينها مواصلة مشروعه مع الهلال.
وقال في تصريحات سابقة لصحيفة "ريكورد" البرتغالية: "كان بإمكاني الموافقة على تدريب البرازيل، لكنني شعرت في ذلك الوقت أنه لا ينبغي أن أتخلى عن التحديات التي كنت أعيشها مع الهلال".
وكان جيسوس قد دخل بالفعل ضمن قائمة المرشحين لخلافة المدرب البرازيلي السابق، بعدما حقق نجاحات لافتة خلال تجاربه الأخيرة، سواء في السعودية أو خلال فترته التاريخية مع فلامنغو.
فناربخشة يترقب الانتخابات
وفي سياق متصل، كشفت شبكة "إي إس بي إن" أن فناربخشة تواصل بالفعل مع جيسوس من أجل إمكانية عودته إلى النادي التركي، بعدما سبق له تدريب الفريق خلال موسم 2022-2023.
لكن التقارير أوضحت أن الملف لا يزال مرتبطًا بالانتخابات المرتقبة داخل النادي التركي خلال شهر يونيو المقبل، ما يجعل مسألة العودة غير محسومة حتى الآن.
حلم كأس العالم لا يزال قائمًا
ويُعرف عن جيسوس منذ سنوات رغبته الكبيرة في خوض تجربة كأس العالم كمدرب، وهو ما أكده في أكثر من مناسبة خلال الفترة الماضية.
ويبدو أن فكرة إقامة كأس العالم 2030 في البرتغال إلى جانب إسبانيا والمغرب والأوروغواي وباراغواي والأرجنتين، قد تمثل حافزًا إضافيًا للمدرب البرتغالي من أجل قيادة منتخب بلاده في المرحلة المقبلة.
ويملك جيسوس سجلًا تدريبيًا حافلًا بالألقاب، خصوصا بعد تجربته الشهيرة مع فلامينغو بين عامي 2019 و2020، حين قاد الفريق البرازيلي لتحقيق لقب كوبا ليبرتادوريس والدوري البرازيلي، قبل أن يواصل نجاحاته لاحقًا في الملاعب السعودية.