hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

لامين يامال يكشف كواليس عناقه مع ميسي بعد نهائي المونديال

آخر تحديث:

المشهد

لامين يامال عانق ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)
لامين يامال عانق ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • يامال شكر ميسي بعد نهائي كأس العالم 2026.
  • يامال أخفى صورة طفولته مع ميسي لتجنب المقارنات.
  • نجم إسبانيا أكد ثقته بقدرته على الفوز بالكرة الذهبية.

كشف لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن تفاصيل اللحظة التي جمعته بليونيل ميسي عقب نهائي كأس العالم 2026، إلى جانب كواليس علاقته القديمة بالصورة الشهيرة التي ظهر فيها الأرجنتيني وهو يحمله طفلًا، مؤكدًا أنه تعمد لسنوات الابتعاد عن المقارنات المباشرة مع أسطورة النادي الكتالوني.

وجاء حديث يامال في مقابلة مطولة مع صحيفة "الغارديان"، استعاد خلالها تفاصيل تتويج إسبانيا بكأس العالم على حساب الأرجنتين بهدف فيران توريس بعد التمديد، كما تحدث عن طموحه الفردي، ونظرته إلى الكرة الذهبية، والضغوط التي تحيط به، والجذور التي صنعت شخصيته داخل وخارج الملعب.

وبعمر 19 عامًا فقط، جمع يامال بين لقبي كأس أمم أوروبا وكأس العالم، لكنه شدد على أن النجاحات المبكرة لم تغير نظرته إلى مسيرته، في وقت يرى فيه أن أمامه الكثير لتحقيقه مع إسبانيا وبرشلونة.

ماذا قال يامال لميسي بعد النهائي؟

شهدت نهاية نهائي كأس العالم واحدة من أكثر الصور رمزية، عندما احتفل يامال باللقب الأول له في المونديال بينما ظهر ميسي، البالغ 39 عامًا، في لحظاته الأخيرة على مسرح كأس العالم قبل اعتزاله الدولي لاحقًا.

وعقب صافرة النهاية، احتضن يامال ميسي، قبل أن يكشف الآن ما قاله له في تلك اللحظة.

وأوضح: "قلت له شكرًا على كل ما قدمته لكرة القدم. أنا لا أفعل أشياء حتى أبدو جيدًا في الصور، هذا خرج من داخلي".

وكانت إسبانيا قد حسمت النهائي في الدقيقة 106 عندما سجل فيران توريس الهدف الوحيد، بعدما لعب يامال دورًا في بناء الهجمة التي سبقت الهدف.

وكشف الجناح الإسباني أن منتخبه شعر بأن الكفة مالت بوضوح لصالحه بعد طرد إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، موضحًا: "كنا نعرف أنه من المستحيل تقريبًا أن يسجلوا، ومع امتلاك الكرة أمام 10 لاعبين كان من الصعب جدًا ألا نسجل نحن".

وأشار يامال إلى أنه كان يستمتع بالمواجهة حتى بعد تقدم إسبانيا، قائلًا إنه لم يفكر في انتظار صافرة النهاية أو الخوف من التعادل، بل أراد استمرار اللعب.

وأضاف عن لحظة الهدف: "عندما تدخل الكرة الشباك، يكون الشعور رائعًا، تشعر بأنك أصبحت بطلًا. لا يمكنك تفسير هذا الإحساس. كل ما أردته هو مواصلة اللعب".

صورة الطفولة.. ومقارنات ميسي

لم تكن لقطة العناق بعد النهائي أول صورة تجمع يامال وميسي، إذ أعادت مسيرته الصاعدة إلى الواجهة صورة شهيرة ظهر فيها الأرجنتيني وهو يحممه عندما كان رضيعًا.

وكشف يامال أن والده كان يمتلك الصورة منذ سنوات، لكنه هو من طلب منه عدم نشرها حتى لا تتحول إلى مصدر دائم للمقارنة.

وقال: "لأنني طلبت منه ألا يفعل. نشرها مرة على (فيسبوك) وقلت له أن يحذفها".

وأضاف: "المقارنات كانت سهلة جدًا، وكان هذا كل ما سيتحدث عنه الناس. أردت أن أكون لامين، لم أرد أن أكون ميسي".

وتابع: "كنت أريد فقط أن أصل إلى أقصى مكان أستطيع الوصول إليه. طلبت منه الانتظار. عندما أصبح لامين، افعل ما تريد".

وبات يامال أصغر لاعب يجمع بين التتويج بكأس أوروبا وكأس العالم، بعمر 19 عامًا و6 أيام، في إنجاز عزز موقعه بين أبرز نجوم جيله، لكنه ظل متمسكًا بفكرة بناء هويته الخاصة بعيدًا عن المقارنات.

الكرة الذهبية.. وطموح بلا حدود

تحدث يامال أيضًا بثقة عن سباق الكرة الذهبية، معتبرًا أن مستواه يؤهله للمنافسة على الجائزة، حتى إذا كان عمره الصغير يدفع البعض إلى الاعتقاد بأن الفرصة ستأتي لاحقًا.

وقال: "بكل صراحة، لم أكن هذا العام فقط في مستوى يسمح لي بالفوز بالكرة الذهبية، بل منذ فترة أطول. الجميع يعرف ذلك، ويعرفون أنني أصنع الفارق".

وأضاف: "أعتقد أن الناس يقولون: لامين عمره 19 عامًا، سيفوز بها في وقت ما، فلنعطها لشخص آخر. كل ما علي فعله هو الفوز، والفوز، والفوز، وسيأتي وقت لا يكون فيه مجال للنقاش".

ورغم تتويجه مبكرًا ببطولات كبرى، يرى اللاعب أن النجاح لا يعني الوصول إلى النهاية.

وقال عن عائلته: "المشكلة أنهم لا يعرفون معنى الخسارة. أذهب إلى اليورو فأفوز، وأذهب إلى كأس العالم فأفوز. يبدو الأمر سهلًا".

وأضاف مازحًا أنه فكر في أن عائلته قد تعتبره سيئًا عندما يأتي اليوم الذي لا يفوز فيه، قبل أن يؤكد أن أمامه المزيد من نسخ كأس العالم والفرص.

وتابع: "لا يزال هناك الكثير لنفعله. لماذا لا نكون أفضل منتخب في التاريخ؟ وأفضل برشلونة؟ وإذا كان هناك شخص في العالم لا يكتفي بالنجاح ولا يملك معايير عادية، فهو أنا".

الخوف الحقيقي

تطرق يامال إلى الجانب الشخصي من حياته، موضحًا أن الضغوط المرتبطة بكرة القدم لا تقارن بما عاشه خلال طفولته.

وقال: "هناك أوقات أستمتع فيها بالضغط. أحب دخول الملعب عندما تكون هناك توقعات كبيرة".

لكنه فرّق بين ضغط كرة القدم ومسؤوليات الحياة، مضيفًا: "لا أشعر بالضغط في كرة القدم. لن أستلقي في منزلي أفكر: لعبت بشكل سيئ جدًا، لم أفز بالكرة الذهبية، لم نفز بالدوري. المسؤولية هي عائلتي".

واستعاد تضحيات والديه قائلًا: "رأيت أمي تكافح حتى أتمكن من لعب كرة القدم. ورأيت أبي يجوب الشوارع يجمع الخردة حتى أتمكن من الأكل. هذا هو الخوف".

وأضاف: "الآن إذا أنجبت طفلًا يمكنني الاعتناء به، وإذا احتاج والدي أو والدتي أي شيء أستطيع مساعدتهما. لم يعد لدي هذا الخوف، وكان هذا هو الخوف الوحيد الذي يمكن أن أشعر به في الحياة".

وأكد يامال أن جذوره في روكافوندا، إلى جانب تكوينه في أكاديمية "لا ماسيا"، صنعتا أسلوبه الحالي، موضحًا أن برشلونة منحه الفهم والسيطرة والذكاء الكروي، بينما منحته كرة الشوارع الجرأة على المراوغة وعدم الخوف من مواجهة الخصوم.

وقال: "أنا أحب كرة القدم. لا ألعب من أجل المال، ألعب لأنني أحبها. اللاعبون الذين ينشغلون بالأهداف والتمريرات الحاسمة لا يستمتعون بها".

وتابع: "ألعب من أجل المتعة، من أجل المراوغة واللعب بلمسة أو لمستين، ومن أجل أن أساعد زميلًا لم يسجل على التسجيل، ومن أجل سعادة الجماهير".

واختتم حديثه بوصف الشعور الذي يعيشه عندما تصل إليه الكرة والجماهير تنتظر ما سيفعله، قائلًا: "تشعر بأن هناك شيئًا بداخلك يجعلك أقوى من الجميع. تشعر مثل سوبرمان، مثل سبايدرمان. إنه شعور رائع".

news_suggested_videos_من مغرور أكثر يامال أم مبابي وهل تصريحاتهما ذكية؟
play