حفظت العدالة الفرنسية دعوى التحرش المعنوي التي تقدم بها مهاجم ريال مدريد كيليان مبابيالعام الماضي ضد ناديه السابق باريس سان جيرمان لـ"عدم كفاية الأدلة"، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية الجمعة.
وجاءت هذه الدعوى في خضم الحرب القضائية المفتوحة حول تحصيل آخر مستحقات عقده مع النادي الباريسي، وقد تقدم بها محامو اللاعب ثم سحبوها لاحقاً، لكن التحقيق الذي فُتح استمر في مساره. ونظراً لأن "المشتكي نفسه لم يعد يدعم الدعوى"، قرر قضاة التحقيق حفظها في 5 مايو الماضي لاستحالة المضي قدماً فيها.
خلفيات النزاع وأسبابه
وكان التحرش المعنوي الذي تحدث عنه مبابي يتعلق بإبعاده عن الفريق الأول في بداية موسم 2022-2023 بعد رفضه تمديد عقده، حيث سعت إدارة النادي من خلال هذا الإجراء لدفعه للتجديد أو الرحيل مقابل مبلغ كبير قبل نهاية عقده الذي كان يسمح له بالمغادرة مجاناً.
وبعد أسابيع عدة تمكن اللاعب من العودة لتدريبات الفريق الأول بقيادة لويس إنريكي في عامه الأول، وفي نهاية ذلك الموسم غادر باريس سان جيرمان نحو ريال مدريد. حينها احتجز النادي جزءاً من راتبه ومكافآته معتبراً أنها جزء من اتفاق شفهي توصل إليه مع الرئيس ناصر الخليفي مقابل إعادته للفريق الأول.
لكن اللاعب طالب بها وأطلق حملة قضائية على عدة جبهات، بينها دعوى التحرش المعنوي، قبل أن يسحبها بعدما أنصفته محكمة العمل وألزمت باريس سان جيرمان بدفع 61 مليون يورو له، وهو القرار الذي لم يستأنفه النادي فأصبح نهائياً.
إسدال الستار على الأزمة
ومع حفظ هذه القضية، تُغلق جميع النزاعات القضائية التي كانت بين مبابي وباريس سان جيرمان، النادي الذي انضم إليه عام 2017 قادماً من موناكو مقابل 180 مليون يورو، ثاني أغلى صفقة في التاريخ، وأصبح هدافه التاريخي وتوج معه بـ 7 ألقاب دوري و4 كؤوس فرنسا وكأس رابطة واحدة قبل أن يرحل مجاناً إلى ريال مدريد عام 2024.

