ذكرت اللجنة الأولمبية الدولية، أنها قامت بحذف أكثر من 8500 منشور مسيء للرياضيّين على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وذلك خلال سير منافسات دورة الألعاب الأولمبية في باريس.
وقالت لجنة الرياضيّين التابعة للجنة الأولمبية الدولية، إنه جرى التأكد من محتوى المنشورات ومن ثم تصعيد الأمر من أجل اتخاذ إجراءات أخرى مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وأضافت: "كممثلين للرياضيّين، ندين بأشد العبارات أنواع الهجوم والإساءات كافة، بغضّ النظر عن الآراء التي قد يقتنع بها أيّ شخص تجاه مواضيع بعينها، نعرب عن تعاطفنا المخلص ودعمنا الكبير للرياضيّين والأشخاص الذين تضرروا من ذلك السلوك غير المقبول".
وقبل انطلاق المنافسات، قالت كريستي بوروز، رئيسة وحدة الرياضة الأمنة باللجنة الأولمبية الدولية، إنه من المتوقع نشر ما يقرب من 500 مليون منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأوضحت أنّ النظام المدعّم بالذكاء الاصطناعي، سيراقب آلاف الحسابات على مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعيّ بأكثر من 35 لغة.
إيمان خليف تقاضي المتنمرين
وتعرضت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، الحاصلة على الميدالية الذهبية، لمنشورات عدائية ملموسة على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما تعرضت الجزائرية وزميلتها التايوانية لين يو تينغ، للتشكيك في حقهنّ في المنافسة مع السيدات، وذلك بعد استبعادهما من بطولة العالم للملاكمة 2023 عقب فشلهنّ في اختبارات تحديد الجنس، والتي تتضمن كذلك فحص الدم وأمور أخرى ليس من بينها هرمون التستوستيرون.
وأعلن مكتب الادعاء العام في باريس، الأسبوع الماضي، عن إجراء تحقيق في قضايا التنمر الالكترونيّ في ما يخص الجنس والإهانات والتحريض والتمييز.
ووفقًا لما أعلنته السلطات، فإنّ إيمان خليف تقدمت بشكوى عبر محاميها نبيل بودي، والذي كتب عبر منصة "إكس"، أنّ التحقيق يجب أن يكشف عن هوية من يقفون خلف الحملة المعادية للنساء والعنصرية والتمييز الجنسي.