لم يعد يونس إيدر مجرد موهبة مغربية تنشط في الفئات السنية لباريس سان جيرمان، بعدما بدأ اسمه يفرض نفسه بقوة في بداية الموسم الجديد، مستفيدًا من ظهوره اللافت مع فريق العاصمة الفرنسية في دوري أبطال أوروبا للشباب.
فالموهبة البالغة 18 عامًا لم يكتفِ بالمشاركة، وإنما لعب دورًا مباشرًا في صناعة الانتصار الكبير على سلوفان براتيسلافا، ليؤكد أن لديه من المقومات ما يجعله واحدًا من الأسماء التي تستحق المتابعة داخل مشروع باريس خلال الفترة المقبلة.
من هو يونس إيدر؟
وفي افتتاح مشوار باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا للشباب، ظهر يونس إيدر بصورة مؤثرة خلال الفوز على سلوفان براتيسلافا بنتيجة 6-1، إذ صنع هدفين قبل أن يسجل بنفسه الهدف الـ4 في الدقيقة 65، في ليلة كشفت عن قدرته على الجمع بين صناعة اللعب والوصول إلى مناطق التسجيل.
وأكد الموقع الرسمي للنادي أن اللاعب كان أحد أبرز العناصر التي صنعت الفارق في المواجهة.
ولم تكن هذه المشاركة بداية ارتباط يونس إيدر بباريس سان جيرمان، إذ تدرج اللاعب داخل منظومة النادي الفرنسي، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال فترة الإعداد للموسم الحالي، في مؤشر على أن الجهاز الفني يراقب تطوره عن قرب.
كما يمتلك اللاعب ارتباطًا واضحًا بالكرة المغربية منذ سنواته الأولى، بعدما تم استدعاؤه إلى منتخبات الفئات السنية للمغرب، وظهر اسمه ضمن قائمة المنتخب المغربي تحت 17 عامًا التي ضمت عددًا من المواهب المحترفة في أوروبا.

إحصائيات يونس إيدر
وعلى مستوى أرقامه الأخيرة، شارك إيدر خلال الموسم الماضي مع فريق باريس سان جيرمان تحت 19 عامًا في 24 مباراة، وأسهم في 7 أهداف، بين التسجيل وصناعة الأهداف، قبل أن يرفع حضوره الأوروبي هذا الموسم بصورة لافتة.
وفي مواجهة سلوفان تحديدًا، سجل إيدر هدفًا وصنع هدفين، وفقًا للموقع الرسمي لباريس سان جيرمان، ليكون مساهمًا بشكل مباشر في نصف أهداف فريقه الـ6.
كما أظهرت المباراة قدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، وهي من أبرز السمات التي تميزه كلاعب وسط هجومي.
أما على مستوى عقده، فتشير البيانات الحالية إلى ارتباطه بباريس سان جيرمان حتى يونيو 2028، في خطوة تعكس رغبة النادي في الاحتفاظ باللاعب وتطويره داخل منظومته، مع استمرار انتقاله تدريجيًا من كرة الشباب إلى مستويات أكثر تنافسية.


