قال أندريا ستيلا رئيس فريق مكلارين إن سائقه لاندو نوريس يظهر ثقة أكبر بنفسه ويحصد ثمار ذلك من خلال نتائجه.
وفاز حامل لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بسباق جائزة هولندا الكبرى أمس الأحد بعد انطلاقه من المركز الأول، ليحقق فوزه الثاني على التوالي و13 في مسيرته، لكنه اضطر إلى تحقيق ذلك عبر تجاوز كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة بعد أن فقد صدارة السباق عند استئنافه.
هذا أمر مثير للاهتمام وأنا معجب به جدا، أحيانا لا يظهر ذلك من خلال كونك الأكثر شراسة. أحيانا تكون واثقا من نفسك عندما تفكر على النحو التالي: 'أتعلم، لن أخوض صراعا الآن لأنني قد أخسر هذا الصراع. إنه سباق طويل للغاية أراك في النهاية'".
ستيلا: نوريس يقود بعقلية البطل ويتطور من سباق إلى آخر
وأوضح ستيلا أن هذا يعني امتلاك الثقة الكافية للتراجع، مع الإيمان بالقدرة على تحقيق النجاح على المدى الطويل، وأشار إلى أن نوريس فقد ميزة الانطلاق من المركز الأول في المجر وهولندا، لكنه لم يفقد ثقته بنفسه.
وأضاف "أعتقد أن الإصرار والثقة على الأرجح السمتان اللتان تحسنتا لديه أكثر من غيرهما من منظور غير تقني وغير تشغيلي".
وقال نوريس إن الجيل الجديد من السيارات صعب القيادة، وأنه اضطر إلى تكييف أسلوبه للتأقلم مع ذلك، كما أعطى لنفسه الفضل الكبير في فوزه أمس الأحد، قائلا إن السائق لا يزال قادرا على إحداث الفارق.
واتفق ستيلا على أن السائق البريطاني كان يقود كبطل ويتحسن باستمرار، وهي عملية بدأت في بداية 2025 عندما "بدأ في التألق".
وأوضح "أعتقد أن هذا النهج قاد لاندو إلى تطورات مستمرة. يكاد يكون الأمر كما لو أنني أرى لاندو أقوى وأقوى سباقا بعد سباق".
بياستري يدفع ثمن خطأ في حارة الصيانة ويكتفي بالمركز الـ6
وفي الوقت ذاته، مر عام على آخر فوز لزميله الأسترالي أوسكار بياستري عندما انطلق من المركز الأول في زاندفورت أغسطس الماضي.
واحتل بياستري المركز الـ6 أمس الأحد، متأخرا بفارق 32 ثانية عن نوريس وتأثر ببطء عملية التوقف في حارة الصيانة التي كلفته مركزا واحدا في أمسية محبطة.
وقال ستيلا إن النتيجة لم تعكس بشكل عادل قدرة بياستري التنافسية خلال عطلة نهاية أسبوع شهدت سباقا للسرعة.
