hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - توخيل يطالب لاعبي إنجلترا بالتأقلم مع الظروف والحرارة المرتفعة

توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا (أ ف ب)
توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • توخيل رفض استخدام الطقس والسفر أعذارا في المونديال.
  • إنجلترا تواجه حرارة مرتفعة ورحلات طويلة بين المدن.
  • المدرب يتمسك بالضغط العالي ويثق بخبرة لاعبيه.

رفع توماس توخيل، المدير الفني لـمنتخب إنجلترا، شعار عدم البحث عن المبررات قبل انطلاق مشوار "الأسود الـ3" في كأس العالم 2026، مؤكدا أن الحرارة المرتفعة والرطوبة الشديدة والمسافات الطويلة بين المدن المستضيفة لن تكون أعذارا مقبولة أمام فريق يطمح للمنافسة على اللقب وإنهاء انتظار دام 6 عقود.

وجاءت تصريحات المدرب الألماني في وقت بدأت فيه بعثة المنتخب الإنجليزي اختبار الأجواء المناخية الصعبة في أميركا، ضمن الاستعدادات الأخيرة قبل انطلاق البطولة التي تستضيفها أميركا وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.

توخيل يغلق الباب أمام الأعذار

ويستعد منتخب إنجلترا لخوض مباراة ودية أمام نيوزيلندا في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، بعدما أجرى تدريباته في أجواء حارة ورطبة في وست بالم بيتش، في محاولة للتأقلم مبكرا مع الظروف المنتظرة خلال البطولة.

وأكد توخيل خلال مؤتمر صحفي أن المنتخب يدرك حجم التحديات المنتظرة، لكنه يرفض استخدامها كمبررات مستقبلية لأي تعثر محتمل.

وقال المدرب الألماني: "لا نريد أن تكون هذه الأمور أعذارا. ستكون المهمة صعبة، لكننا نأمل أن نخوض كأس عالم طويلة".

وأضاف: "سيكون هناك الكثير من السفر والكثير من التحديات بسبب الحرارة والرطوبة، لكن هذا جزء من المهمة التي علينا التعامل معها".

شكوى من اللاعبين وتحذيرات مبكرة

ورغم موقف توخيل الحازم، اعترف بعض اللاعبين بصعوبة الظروف المناخية المنتظرة خلال البطولة.

وقال المدافع إزري كونسا إن معظم لاعبي المنتخب الإنجليزي غير معتادين على اللعب في مثل هذه الأجواء الحارة، مضيفا: "علينا أن نتأقلم معها بسرعة كبيرة".

وتزداد المخاوف مع اقتراب انطلاق البطولة، حيث ينتظر أن تتجاوز درجات الحرارة في مدينة كانساس سيتي، التي ستحتضن معسكر المنتخب، حاجز 30 درجة مئوية، مع توقعات بحدوث عواصف رعدية خلال الأيام المقبلة.


كما سيستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في البطولة يوم 17 يونيو أمام كرواتيا في مدينة دالاس، وسط توقعات بوصول درجات الحرارة إلى نحو 35 درجة مئوية.

وفي حال التأهل من دور المجموعات، قد يضطر المنتخب إلى خوض رحلات طويلة تشمل احتمالية السفر إلى مكسيكو سيتي لخوض مواجهة ثمن النهائي على ارتفاع شاهق، قبل احتمال الانتقال إلى ميامي لخوض مباراة ربع النهائي.

مخاوف بشأن أرضية الملعب

وفي سياق الاستعدادات، أبدى توخيل قلقه من الصور التي اطلع عليها لأرضية ملعب تامبا باي، والتي خضعت مؤخرا لإعادة زراعة قبل المباراة الودية أمام نيوزيلندا.

وقال المدرب الإنجليزي إنه يشعر "ببعض القلق" تجاه حالة الأرضية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن ذلك لن يؤثر على اختياراته الفنية أو خططه الخاصة بالمباراة.

وأوضح: "سنقرر عندما نكون هناك، وإذا ظهرت أي مشكلات يمكننا دائما التفاعل معها".

كما كشف أنه يعتزم إجراء 11 تغييرا بين شوطي المباراة، في إطار منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين وتجربة الخيارات المختلفة قبل انطلاق البطولة.

الضغط العالي مستمر رغم الطقس

ورغم الحديث المتكرر عن تأثير الحرارة والرطوبة على المجهود البدني للاعبين، أكد توخيل أنه لا ينوي التخلي عن فلسفته التكتيكية القائمة على الضغط العالي واستعادة الكرة في مناطق متقدمة من الملعب.

وقال: "هناك قيمة كبيرة في استعادة الكرة في مناطق متقدمة، حتى لو كان ذلك محفوفا بالمخاطر ويتطلب مجهودا بدنيا عاليا".

وأضاف أن النجاح في بطولة طويلة بحجم كأس العالم يتطلب القدرة على التأقلم مع جميع الظروف دون التأثير على هوية الفريق وأسلوب لعبه.


خبرة الأبطال تعزز ثقة إنجلترا

ويخوض منتخب إنجلترا منافسات المجموعة الـ12 إلى جانب غانا وبنما وكرواتيا، في مجموعة يتطلع خلالها إلى التأهل مبكرا نحو الأدوار الإقصائية.

ويرى توخيل أن امتلاك عدد كبير من اللاعبين الذين توجوا بالألقاب خلال الموسم الحالي يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل المونديال.

وقال: "نحن سعداء جدا لأن لدينا عددا كبيرا من اللاعبين المعتادين على الفوز. هذا يمنحنا ثقة حقيقية وليس ثقة مصطنعة".

وأضاف: "اللاعبون يعرفون أنهم قادرون على التعامل مع الضغوط، ويعرفون أنهم قدموا مستويات قوية في المباريات النهائية".

وكشف المدرب الألماني أنه بات يمتلك "فكرة واضحة" بشأن 14 أو 15 لاعبا يمكنهم قيادة المنتخب في المباراة الافتتاحية أمام كرواتيا، مؤكدا في الوقت ذاته أن المنافسة ما زالت مستمرة على بعض المراكز، وفي مقدمتها مركز قلب الدفاع الذي يتنافس عليه إزري كونسا إلى جانب مارك غيهي وجون ستونز.