hamburger
userProfile
scrollTop

هل تنهي مرسيدس هيمنة فيرستابن على حلبة سوزوكا هذا الموسم؟

(أ ف ب) تألق أنتونيلي وراسل يضع ريد بول في موقف صعب بحلبة اليابان
(أ ف ب) تألق أنتونيلي وراسل يضع ريد بول في موقف صعب بحلبة اليابان
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • فيرستابن يواجه تحديات كبيرة تهدد مسيرة انتصاراته في حلبة سوزوكا.
  • فريق مرسيدس يحكم قبضته على بداية الموسم بثنائية راسل وأنتونيلي.
  • سيارة ريد بول تعاني أعطالا ميكانيكية متكررة تعرقل طموحات فيرستابن.
  • ماكلارين تواجه انطلاقة كارثية بعد فشل نوريس وبياستري في التأقلم.

رغم تصريحات ماكس فيرستابن، السائق الهولندي وبطل العالم 4 مرات مع فريق ريد بول، بأن جائزة اليابان الكبرى: سلسلة انتصارات فيرستابن في سوزوكا مهددة بانتفاضة مرسيدس تعد من أبرز محطاته المفضلة، إلا أن فرصه في اقتناص الفوز الـ5 على التوالي فوق مضمار حلبة سوزوكا تبدو ضئيلة للغاية هذا الأسبوع.

وتسعى حظيرة مرسيدس لاستثمار بدايتها الصاروخية في الجولة الـ3 من بطولة العالم للفورمولا 1، في الوقت الذي يكافح فيه فيرستابن لتجاوز انطلاقته الكارثية.

وأنهى السائق البالغ 28 عاما الجولة الافتتاحية في أستراليا سادسا، ثم حل تاسعا في سباق السرعة بالصين، قبل أن يجبر على الانسحاب من السباق الرئيسي في شنغهاي بسبب عطل ميكانيكي.

تذمر بطل

ولم يتردد فيرستابن في توجيه انتقادات لاذعة للتعديلات الجذرية في القوانين وتصاميم السيارات، واصفا إياها بأنها مناهضة لروح السباقات ومشبها إياها بلعبة الفيديو ماريو كارت.

وحاول الهولندي التنفيس عن إحباطه بالمشاركة السبت الماضي في سباق تحمل امتد لـ4 ساعات على حلبة نوربرغرينغ الألمانية، لكن النحس رافقه هناك أيضا؛ إذ حقق المركز الأول قبل أن يتم استبعاده بقرار لاحق.

ولم يذق فيرستابن طعم الهزيمة في اليابان طيلة السنوات الـ4 الماضية، كما شهدت هذه الحلبة تتويجه بلقبه العالمي الـ2 عام 2022. لكن معاناته في الصين، حيث انسحب في اللفة 46 بسبب عطل في نظام التبريد، تؤكد أن جائزة اليابان الكبرى: سلسلة انتصارات فيرستابن في سوزوكا مهددة بانتفاضة مرسيدس تقترب فعليا من نهايتها.

وقال فيرستابن معلقا: "السيطرة على مشكلاتنا ليست مهمة سهلة. سيكون من المفيد أن نحظى بانطلاقة طبيعية، فأنا أجد نفسي أتراجع للمراكز المتأخرة في كل مرة".

هيمنة مرسيدس

وتقف معاناة ريد بول على النقيض تماما من الانطلاقة الاستثنائية لفريق مرسيدس، الذي بسط سيطرته محققا الثنائية في أول سباقين من الموسم.

وتوج البريطاني جورج راسل، متصدر الترتيب العام، بلقب أستراليا، بينما سجل زميله الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي (19 عاما) أول فوز في مسيرته الاحترافية بالصين.

كما هيمن راسل على المركز الأول في سباق السرعة بشنغهاي، لتدخل مرسيدس سباق سوزوكا بمعنويات تعانق السحاب، وأمل كبير في تحقيق أول انتصار لها هناك منذ فوز الفنلندي فالتيري بوتاس عام 2019. وصرح توتو وولف، مدير الأسهم الفضية، لشبكة سكاي سبورتس: "سنرى ما ستسفر عنه المناورات السياسية في الأشهر المقبلة، لكننا نملك حاليا سيارة مؤهلة لحصد الانتصارات".

تألق أنتونيلي

ودخل أنتونيلي تاريخ الفورمولا 1 من أوسع أبوابه في شنغهاي كأصغر سائق ينطلق من المركز الأول، وثاني أصغر فائز بسباق خلف فيرستابن.

ورغم تراجعه اللحظي عند الانطلاق، استعاد الإيطالي الشاب الصدارة وأنهى السباق بفارق زمني تجاوز 5 ثوان عن راسل. وقال أنتونيلي، الذي استقبل كالأبطال في مسقط رأسه بولونيا: "الفوز أزاح حملا ثقيلا عن كاهلي، ومنحني قوة ووعيا أكبر بقدراتي".

وسيمثل سباق اليابان المحطة الأخيرة قبل توقف إجباري يمتد لـ5 أسابيع، إثر إلغاء سباقي البحرين والسعودية اللذين كانا مبرمجين في شهر مارس بسبب التوترات الأمنية في الشرق الأوسط.

وسيلقي هذا التوقف بظلاله على استراتيجيات الفرق التي تكافح للتأقلم مع الجيل الجديد من السيارات، والتي تفرض توزيعا متساويا للطاقة بنسبة 50% بين المحرك التقليدي والكهربائي.

معاناة ماكلارين

ويعيش فريق ماكلارين، حامل لقبي السائقين والصانعين، كابوسا حقيقيا في بداية هذا الموسم لعجزه عن التكيف مع القواعد المستحدثة.

وفشل بطل العالم البريطاني لاندو نوريس وزميله الأسترالي أوسكار بياستري في الانطلاق بسباق الصين إثر مشكلات ميكانيكية متباينة. ولم يشارك بياستري في أي سباق حتى الآن بعد تعرضه لحادث في لفة الإحماء بملبورن.

أما نوريس، الذي وصف سيارته بالسيئة، فيواجه حتمية التأقلم السريع إذا ما أراد الاحتفاظ بلقبه. وعلق على أزمة فريقه بالصين قائلا: "يجب أن نتقبل الواقع، ونحدد مكمن الخلل لضمان عدم تكراره. هدفنا جميعا هو التسابق وحصد النقاط".