أُعلن رسميًا عن إصابة أسطورة كرة القدم الإنجليزية كيفن كيغان بمرض السرطان، في خبر حزين هز الأوساط الكروية داخل إنجلترا وخارجها، وأعاد إلى الواجهة اسمًا يُعد من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ اللعبة، سواء داخل المستطيل الأخضر أو على مقاعد التدريب.
بيان العائلة وتفاصيل الحالة الصحية
وأوضحت عائلة كيغان، البالغ من العمر 74 عامًا، في بيان رسمي أن أسطورة إنجلترا نُقل مؤخرًا إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية على خلفية معاناة من أعراض مستمرة في البطن، قبل أن تكشف الفحوصات عن إصابته بمرض السرطان.
وأكد البيان أن كيغان سيخضع للعلاج خلال الفترة المقبلة، مع توجيه الشكر للفريق الطبي المشرف على حالته.
وطالبت العائلة باحترام خصوصيتها في هذه المرحلة الدقيقة، مشددة على أنها لن تُدلي بأي تصريحات إضافية في الوقت الراهن.
دعم واسع من الأندية
وسرعان ما توالت رسائل الدعم والمؤازرة من مختلف أندية كرة القدم والجهات الرسمية، حيث بعث نادي نيوكاسل يونايتد برسالة مؤثرة إلى "الملك كيف"، أكد فيها وقوفه إلى جانبه في رحلته العلاجية.
كما أعرب ليفربول عن تضامنه الكامل مع كيغان وعائلته، مشددًا على أن أفكار جميع منتسبي النادي معه في هذا الظرف الصعب.
بدوره، قال مدرب نيوكاسل الحالي إيدي هاو إن كيغان يمثل "أيقونة حقيقية للنادي والمدينة"، مشيدًا بشخصيته الإنسانية وتأثيره الكبير كلاعب ومدرب.
كما أرسل كل من مانشستر سيتي، والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، رسائل دعم مماثلة، في مشهد عكس مكانة كيغان الخاصة في قلوب عشاق اللعبة.
مسيرة ذهبية كلاعب ومدرب
ويُعد كيفن كيغان أحد أبرز نجوم كرة القدم في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث تألق بقميص ليفربول وهامبورغ، وتُوج مرتين بجائزة أفضل لاعب في أوروبا.
كما مثّل منتخب إنجلترا في كأس العالم 1982، وحمل شارة القيادة في 31 مباراة دولية.
وعقب اعتزاله، خاض تجربة تدريبية لافتة مع نيوكاسل، وفولهام، ومنتخب إنجلترا، ومانشستر سيتي، واشتهر بأسلوبه الهجومي الجريء وشغفه الكبير باللعبة.