حثّ مايكل كاريك المدرب الموقت لمانشستر يونايتد، نظيره الألماني في المنتخب الإنجليزي توماس توخيل على منح الثلاثي هاري ماغواير ولوك شو وكوبي ماينو فرصة لإثبات أحقيتهم بالتواجد في قائمة كأس العالم 2026.
ولم يستدعِ توخيل أي لاعب من مانشستر يونايتد منذ توليه قيادة المنتخب الإنجليزي في يناير 2025، فيما كانت مشاركة ماركوس راشفورد السابقة مرتبطة بإعارتيه إلى أستون فيلا وبرشلونة الإسباني.
ويُعدّ هذا الأمر لافتا ومعبّرا عن تراجع يونايتد في السنوات الأخيرة، غير أن كاريك دعا توخيل إلى الاعتماد على لاعبيه خلال وديتيّ اليابان والأوروغواي المرتقبتيّن في مارس.
ثلاثي يونايتد يحتاج إلى فرصة
ولعب ماغواير قلب دفاع يونايتد، في 3 بطولات كبرى، وخاض آخر مبارياته الـ64 مع المنتخب قبل 18 شهرا.
أما ماينو الذي شارك في 10 مباريات دولية، فكانت آخر مبارياته أيضا في لقاء دوري الأمم أمام أيرلندا في سبتمبر 2024، وهو اللقاء نفسه الذي شهد آخر ظهور لماغواير مع "الأسود الثلاثة".
وكان ماينو (20 عاما) يُنظر إليه كأحد ركائز المنتخب المستقبلية بعدما بدأ نهائي كأس أوروبا 2024 أمام إسبانيا، قبل أن يفقد مكانه في يونايتد خلال حقبة البرتغالي روبن أموريم.
ويُعدّ لوك شو الذي شارك أيضا في نهائي بطولة اليورو قبل عامين، مرشحا آخر للعودة إلى المنتخب عندما يعلن توخيل الجمعة عن تشكيلته لآخر الوديات على أرضه قبل كأس العالم.
وقد شارك ماغواير وماينو وشو بشكل أساسي في جميع مباريات كاريك الـ9 منذ توليه المهمة خلفا للمقال أموريم، وساهموا في عودة يونايتد إلى المركز الـ3 قبل مواجهة بورنموث الجمعة.
وقال كاريك للصحفيين الأربعاء: "بالنسبة للشباب، أتمنى أن يتم اختيارهم لهذه المباريات وبالطبع للبطولة في الصيف".
وأكد أنه لم يتواصل مع توخيل بشأن استدعاءات محتملة قبل مونديال 2026 الذي ينطلق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في 11 يونيو.
وأضاف: "لا تأثير لي على ذلك، لكن كما يلعب الشباب الآن، أعتقد أنهم وضعوا أنفسهم في قلب النقاش، ومنحوا أنفسهم فرصة حقيقية".
وتابع: "بالتأكيد يُقدّم الشباب أداء يؤهلهم للتواجد في القائمة، هذا أمر مؤكد. لكن القرار ليس بيدي، وسننتظر ما سيحدث".