hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - ما حقيقة الخلاف بين مبابي وديمبيلي في كواليس منتخب فرنسا؟

خلاف فني نشب بين مبابي وديمبيلي في معسكر فرنسا
خلاف فني نشب بين مبابي وديمبيلي في معسكر فرنسا
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ديمبيلي اكتسب نفوذا متزايدا داخل معسكر فرنسا قبل المونديال.
  • ديمبيلي طالب مبابي ببذل مجهود دفاعي أكبر لتحقيق التوازن.
  • فرنسا تستهدف بلوغ النهائي الـ3 تواليا والتتويج باللقب.

قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، كشفت تقارير صحفية فرنسية عن نقاشات لافتة دارت داخل معسكر منتخب فرنسا بين القائد كيليان مبابي وزميله عثمان ديمبيلي، في خطوة عكست التحول الكبير في مكانة نجم باريس سان جيرمان داخل غرفة ملابس "الديوك".

وتستعد فرنسا، وصيفة بطل العالم في النسخة الأخيرة، لخوض تحد جديد من أجل بلوغ النهائي للمرة الـ3 تواليا والسعي إلى التتويج باللقب العالمي الـ3 في تاريخها، وسط ترشيحات واسعة تضعها بين أبرز المرشحين للمنافسة على الكأس.

ديمبيلي يفرض نفسه داخل معسكر "الديوك"

وبحسب ما أوردته صحيفة "ليكيب" الفرنسية، فإن عثمان ديمبيلي بات يتمتع بنفوذ متزايد داخل المنتخب الفرنسي خلال الأشهر الأخيرة، بعدما تحول إلى أحد أبرز قادة المجموعة وأكثر اللاعبين تأثيرا في غرفة الملابس.

وجاء هذا التطور بعد الموسم الاستثنائي الذي قدمه اللاعب البالغ من العمر 29 عاما، والذي توج خلاله بجائزة الكرة الذهبية "بالون دور"، إضافة إلى مساهمته في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للعام الـ2 على التوالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن ديمبيلي أصبح من الأصوات المسموعة داخل المنتخب، وبات يشارك في مناقشة الجوانب التكتيكية والذهنية المتعلقة بالفريق مع كبار النجوم، وفي مقدمتهم القائد كيليان مبابي.

ما طبيعة الخلاف بين مبابي وديمبيلي؟

ورغم تداول بعض التقارير لفكرة وجود خلاف بين النجمين، فإن ما جرى داخل المعسكر الفرنسي لم يكن صراعا أو أزمة بين الطرفين، بل عبارة عن نقاشات فنية صريحة حول متطلبات الفريق وأسلوب اللعب.

ووفقا للتقرير، شدد ديمبيلي خلال هذه المناقشات على أهمية أن يقدم مبابي جهدا دفاعيا أكبر داخل الملعب، بما يساعد على تحقيق التوازن التكتيكي للفريق ويعزز انسجامه مع العقلية الجماعية التي يسعى الجهاز الفني لترسيخها.

ورأى نجم باريس سان جيرمان أن التزام جميع اللاعبين بالأدوار الدفاعية، بمن فيهم النجوم الكبار، يمثل عاملا أساسيا في طموحات فرنسا خلال البطولة المقبلة.


وأكدت "ليكيب" أن الحوارات التي جمعت ديمبيلي ومبابي جرت في أجواء إيجابية تماما، حيث اتسمت أحيانا بالطابع المرح وأحيانا أخرى بالجدية، لكنها بقيت دائما قائمة على الاحترام المتبادل.

وأضافت الصحيفة أن العلاقة بين اللاعبين ازدادت قوة خلال السنوات الماضية، سواء داخل المنتخب أو خارجه، وهو ما جعل هذه النقاشات أمرا طبيعيا داخل مجموعة تسعى للوصول إلى أعلى المستويات.

كما اعتبرت أن تبادل الآراء بين النجمين يعكس النضج الذي وصلت إليه غرفة ملابس المنتخب الفرنسي، حيث بات اللاعبون أصحاب الخبرة يشاركون بشكل أكبر في تحديد المعايير المطلوبة داخل الفريق.

فرنسا تبحث عن نهائي ثالث تواليا

وتأمل فرنسا في مواصلة حضورها القوي على الساحة العالمية بعد بلوغ نهائي كأس العالم في نسختي 2018 و2022، إذ تسعى هذه المرة إلى كتابة فصل جديد من تاريخها عبر الوصول إلى النهائي الـ3 على التوالي.

ويعوّل المدرب ديدييه ديشامب على مجموعة تضم أسماء بارزة في مختلف الخطوط، يتقدمها مبابي وديمبيلي، وسط قناعة بأن نجاح المنتخب في البطولة لن يعتمد فقط على القدرات الفردية، بل أيضا على الالتزام الجماعي والانضباط التكتيكي.

وفي هذا الإطار، تبدو المناقشات التي دارت بين ديمبيلي ومبابي مؤشرا على رغبة اللاعبين أنفسهم في معالجة التفاصيل الصغيرة قبل انطلاق المونديال، أملا في قيادة "الديوك" نحو منصة التتويج من جديد.

وتلعب فرنسا في المجموعة الـ9 إلى جوار منتخبات النرويج والسنغال والعراق.