أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم رسميا، إثر اجتماع لجنته التنفيذية في مدينة سالونيك اليونانية، عن الملاعب المضيفة لنهائيات البطولات الأوروبية المقبلة، حيث نال ملعب كامب نو في مدينة برشلونة شرف استضافة المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا للرجال لعام 2029، بينما اختير ملعب ميونخ فوتبول أرينا في مدينة ميونخ لاحتضان نهائي عام 2028.
تفاصيل النهائيات
وشملت القرارات الرسمية تحديد ملاعب مسابقة الدوري الأوروبي، حيث سيقام نهائي عام 2028 في الملعب الوطني بمدينة بوخارست، ونهائي عام 2029 في الملعب الوطني لصربيا بمدينة بلغراد.
وفي مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي، اختير ملعب يوفنتوس في مدينة تورينو لاستضافة نهائي عام 2028، وملعب بوشكاش أرينا في مدينة بودابست لنهائي عام 2029.
كما أسندت استضافة كأس السوبر الأوروبي لعام 2027 إلى ملعب يوهان كرويف أرينا في مدينة أمستردام، ونسخة عام 2028 لملعب أستانا أرينا بمدينة أستانا.
عوامل التفوق
ونظر الاتحاد الذي يترأسه السلوفيني ألكسندر تشيفيرين بعين الرضا إلى الملف الذي دعمه نادي برشلونة بالتعاون مع مجلس المدينة، وحكومة إقليم كتالونيا، والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والحكومة الإسبانية.
ويعلم الاتحاد جيدا الجدول الزمني لأعمال تجديد ملعب كامب نو، حيث يخطط لتثبيت السقف بحلول صيف عام 2027، على أن تكتمل الأشغال كحد أقصى في أوائل عام 2028.
وتمثل صورة نهائي دوري أبطال أوروبا بحضور 104600 متفرج، من بينهم 9400 مقعد مخصص لكبار الشخصيات، عامل جذب لا مثيل له، إلى جانب القدرة الاستيعابية للفنادق والمطار في برشلونة.
ولم تترك تجربة مدينة بودابست في عام 2026، التي شهدت مشاكل في التنقل، ارتياحا تاما لدى المسؤولين، الذين يتمتعون بعلاقة جيدة مع رئيس برشلونة خوان لابورتا.
صدارة الملاعب
وكان ملعب كامب نو الأكبر في أوروبا قبل بدء التجديدات، وسيعود للتربع على الصدارة فور الانتهاء منها، متجاوزا الصدارة الموقتة لملعب ويمبلي الذي يتسع لـ90000 متفرج.
ورغم ترشح الملعب اللندني، إلا أنه سيكون شاهدا في عام 2028 على نهائي بطولة أمم أوروبا، بالإضافة إلى استضافته مواجهتين في نصف النهائي ومباراة في ربع النهائي.
ولا يشكل إقامة نهائي عام 2027 في ملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة مدريد أيّ عائق أمام عودة المواجهة الحاسمة إلى إسبانيا في النسخ اللاحقة.
تاريخ النهائيات
وسيكون هذا هو النهائي الـ3 لمسابقة كأس أوروبا في ملعب كامب نو، بعد نسختي عام 1989 التي انتهت بفوز نادي ميلان الإيطالي بنتيجة 4-0 على ستيوا بوخارست الروماني، وعام 1999 التي تفوق فيها مانشستر يونايتد الإنجليزي على بايرن ميونخ الألماني بنتيجة 2-1، بتسجيل هدفين في غضون 102 ثانية خلال الوقت بدل الضائع.
وتثير مدينة سالونيك التي شهدت اتخاذ هذا القرار التاريخي، ذكريات خاصة لدى مشجعي برشلونة تتعلق بالأمطار النقدية كلما فاز فريق كرة السلة في ثمانينيات القرن الماضي على فريق أريس الذي كان يضم الثنائي نيكوس غاليس وباناجيوتيس جياناكيس.

