خطف أتلتيك بلباو الأنظار بمبادرة إنسانية مميزة خلال منافسات الدوري الإسباني، بعدما احتفل بـ"عيد الأم الإسباني" بأسلوب فريد داخل المستطيل الأخضر، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا من الجماهير ووسائل الإعلام.
وجاءت هذه المبادرة خلال مواجهة ديربي الباسك أمام ديبورتيفو ألافيس، التي أقيمت على ملعب "مينديزوروتزا" مساء السبت، قبل يوم واحد من الاحتفال بعيد الأم في إسبانيا، والذي يُصادف أول أحد من شهر مايو.
قمصان بأسماء الأمهات
ارتدى لاعبو بلباو قمصانًا خاصة حملت "ألقاب عائلات أمهاتهم" بدلًا من الألقاب المعتادة، في مبادرة أطلق عليها النادي اسم "Las Amatxus"، وهي كلمة باللغة الباسكية تعني "الأمهات".
وتهدف هذه الخطوة إلى تكريم الدور الكبير الذي تلعبه الأمهات في مسيرة اللاعبين، منذ خطواتهم الأولى في الملاعب وحتى وصولهم إلى أعلى المستويات الاحترافية، حيث أكد النادي في بيانه أن الرسالة تتجاوز لاعبيه لتشمل جميع الأمهات في المدرجات، تقديرًا لدورهن "الصامت والأساسي" في صناعة النجوم.
تفاصيل لافتة داخل الملعب
شهدت المباراة ظهور أسماء غير معتادة على قمصان اللاعبين، ما جذب انتباه الجماهير التي تفاعلت بشكل كبير مع هذه اللفتة.
وكان من أبرز المشاهد، مشاركة النجم الدولي نيكو ويليامز بقميص يحمل اسم "آرثر جونيور" بدلًا من اسمه المعتاد "ويليامز جونيور"، في انعكاس مباشر لتقليد إسباني يمنح الأبناء لقب العائلة من كلا الوالدين، مع احتفاظ النساء بأسمائهن بعد الزواج.
ونجح أتلتيك بلباو في تحقيق فوز مهم على ألافيس بنتيجة 4-2، في مباراة شهدت تألق نيكو ويليامز الذي سجل هدفين، ليقود فريقه لحصد 3 نقاط ثمينة في سباق المراكز الأوروبية.
وشهدت المباراة أيضًا محطة خاصة للمدرب إرنستو فالفيردي، الذي خاض مباراته رقم 500 على رأس القيادة الفنية للفريق الباسكي، ليواصل كتابة اسمه بأحرف بارزة في تاريخ النادي قبل الرحيل بنهاية الموسم الجاري.
ولم تكن هذه اللفتة الأولى من نوعها، إذ سبق للنادي أن نفذ مبادرة مشابهة في عام 2013 خلال مواجهة أمام سيلتا فيغو، بعد الحصول على موافقة استثنائية من رابطة الدوري الإسباني.