جدد رئيس الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، يسبر مولر، دعواته لجياني إنفانتينو بالاستقالة من رئاسة الاتحاد الدولي "فيفا"، مؤكداً أن الفيفا رفض الإجابة على "أسئلة حاسمة" خلال اجتماع للجنته القانونية بشأن مقترحه الملغى لبيع حصص تجارية في البطولات.
لا ثقة في إنفانتينو
وأبدى مولر اندهاشه من عدم إدراج مشروع (فيفا فورورد إنتربرايز)، الملغى حالياً، على جدول أعمال اللجنة، معرباً عن إحباطه من ردود الفعل المراوغة من الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية تجاه استفساراته.
وقال مولر في بيان: "استغللت الاجتماع بطبيعة الحال للسيطرة على النقاش وطرح مجموعة من الأسئلة الحاسمة حول العملية، والتي ما زلت أعتبرها إشكالية للغاية".
وأردف: "أنا مندهش من عدم مناقشة مشروع فيفا فورورد إنتربرايز من قبل اللجنة القانونية، وهي الهيئة المفترض استشارتها تحديداً في المسائل القانونية المتعلقة بالفيفا".
وتابع: "لكن للأسف، ثبت أنه من المستحيل الحصول على إجابات على الأسئلة، إذ يرغب الفيفا في انتظار المناقشة في اجتماع مجلس الإدارة المقبل في أكتوبر".
وأوضح مولر: "أكد الاجتماع أن الفيفا لا يمكنه إعادة بناء مصداقيته تحت قيادته الحالية. حان الوقت لتغيير رئيس الفيفا".
"بديل موثوق" لإنفانتينو
وكان الاتحاد الدنماركي قد تعهد الشهر الماضي بإيجاد بديل موثوق لإنفانتينو في الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أنه فقد الثقة في المسؤول السويسري الإيطالي بعد مقترحه الذي تم إحباطه لبيع حصص تجارية في بطولات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم.
وقال مولر: "سأواصل العمل عن كثب مع زملائي الأوروبيين لإيجاد مرشح يمكنه الحصول على الأغلبية. لا توجد ثقة في إنفانتينو وقيادة الفيفا".
ورغم تقديم الفيفا اعتذاراً للاتحادات الأعضاء عن الأخطاء التي وقعت بشأن المقترح الملغى، أشار الاتحاد الدنماركي إلى أن المقترح تسبب في "أزمة ثقة أساسية" لا يمكن إصلاحها بالاعتذارات.

