hamburger
userProfile
scrollTop

برشلونة يتطلع لمواصلة سجله المثالي على "كامب نو الجديد" أمام أتلتيكو مدريد

برشلونة يتطلع لإمتاع جماهيره في سهرة الأبطال أمام أتلتيكو (أ ف ب)
برشلونة يتطلع لإمتاع جماهيره في سهرة الأبطال أمام أتلتيكو (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • برشلونة يحقق سلسلة انتصارات مثالية على ملعب "كامب نو" في حلته الجديدة.
  • الفريق يقدم أداء هجومي قوي ويسجل أهدافا غزيرة بدوري الأبطال.
  • المواجهة أمام أتلتيكو تمثل فرصة للثأر وتعزيز فرص التأهل.

يستعد برشلونة لخوض مواجهة مرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وهو يتسلح بسجل مثالي على ملعبه "كامب نو الجديد"، الذي تحول إلى أحد أبرز أسلحة الفريق الكتالوني هذا الموسم، في ظل نتائجه الاستثنائية منذ العودة إليه.

"كامب نو".. حصن لا يُقهر

منذ عودة برشلونة إلى ملعبه في 22 نوفمبر الماضي، لم يتعرض الفريق لأي تعثر على أرضه، إذ حقق العلامة الكاملة دون أي خسارة أو حتى تعادل، سواء في الدوري الإسباني أو كأس الملك أو دوري أبطال أوروبا.

وخاض الفريق 14 مباراة على ملعبه بجميع المسابقات، نجح خلالها في تحقيق الانتصار في كل المواجهات، ليؤكد أن "كامب نو الجديد" أصبح عاملًا حاسمًا في مسيرة الفريق هذا الموسم.

أرقام تهديفية لافتة

شهدت مباريات برشلونة على أرضه عروضًا هجومية قوية، خاصة في دوري أبطال أوروبا، حيث حقق انتصارات كبيرة أمام آينتراخت فرانكفورت (2-1)، وكوبنهاغن (4-1)، ونيوكاسل (7-2)، في أكبر نتيجة للفريق على ملعبه هذا الموسم.

وفي الدوري الإسباني، خاض الفريق 10 مباريات على أرضه، فاز بها جميعًا، مسجلًا أهدافًا غزيرة، حيث لم يكتفِ في معظم المباريات بأقل من هدفين، باستثناء مواجهة رايو فاليكانو التي انتهت بهدف دون رد.


أتلتيكو مدريد.. ذكرى الكأس حاضرة

تحمل مواجهة أتلتيكو مدريد طابعًا خاصًا، إذ سبق أن التقى الفريقان على نفس الملعب في كأس الملك، وحقق برشلونة حينها فوزًا بثلاثية نظيفة، لكنه لم يكن كافيًا لتعويض خسارة الذهاب (0-4)، ليودع البطولة.

وتُدرك كتيبة المدرب هانز فليك أن هذه المواجهة تمثل فرصة للثأر من تلك الخيبة، خاصة مع أهمية نتيجة الذهاب في مثل هذه المواجهات الإقصائية.


دعم جماهيري حاسم

لم يقتصر تأثير "كامب نو الجديد" على النتائج فقط، بل لعبت الجماهير دورًا بارزًا في دعم الفريق، حيث أظهرت تفاعلًا كبيرًا ومساندة مستمرة، حتى في أصعب اللحظات، وهو ما منح اللاعبين دفعة معنوية قوية.

ويعول فليك بشكل كبير على هذا الدعم، إلى جانب خططه الفنية، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظ الفريق في التأهل.

سجل متباين خارج الأرض

في المقابل، لم يكن برشلونة بنفس القوة خارج ملعبه، حيث تلقى 4 هزائم هذا الموسم أمام تشيلسي وريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد وجيرونا، إضافة إلى تعادل أمام نيوكاسل.

ويدخل برشلونة المواجهة وهو يدرك أن الحفاظ على سجله المثالي في "كامب نو الجديد" قد يكون مفتاح العبور، خاصة أمام فريق منظم بقيادة دييغو سيميوني.