أكد برشلونة تفوقه الكامل على غريمه التقليدي ريال مدريد، بعدما حسم الكلاسيكو بنتيجة 2-0 مساء الأحد على ملعب "كامب نو"، ضمن الجولة 36 من الدوري الإسباني، ليُتوج رسميًا بلقب الليغا للموسم الـ2 تواليًا وللمرة الـ29 في تاريخه.
ونستعرض عبر هذا التقرير تقييم لاعبي برشلونة اليوم أمام ريال مدريد، بعد أداء جماعي قوي قاد الفريق الكتالوني إلى ليلة تاريخية جديدة، حُسمت بفضل هدفي ماركوس راشفورد وفيران توريس في الشوط الأول.
تقييم لاعبي برشلونة اليوم أمام ريال مدريد
خوان غارسيا (6.5)
لم يُختبر كثيرًا طوال اللقاء، لكن تدخله المهم أمام فينيسيوس جونيور في الشوط الثاني كان حاسمًا للحفاظ على نظافة الشباك.
إريك غارسيا (7)
قدم مباراة قوية دفاعيًا، ونجح في الحد من خطورة فينيسيوس جونيور، كما دعم الهجوم بصورة مميزة، ليؤكد صحة قرار هانزي فليك بإشراكه أساسيًا.
باو كوبارسي (6.5)
واصل عروضه الجيدة في الأسابيع الأخيرة، وظهر بثبات دفاعي واضح رغم أن ريال مدريد لم يشكل ضغطًا هجوميًا كبيرًا عليه.
جيرارد مارتين (6.5)
خاض مباراة هادئة نسبيًا، ونجح في أداء أدواره الدفاعية دون ارتكاب أخطاء مؤثرة.
جواو كانسيلو (7)
قدم مساهمة هجومية مميزة، وكاد يصنع هدفًا رائعًا لفيران توريس بتمريرة "تريفلا" مذهلة، رغم معاناته أحيانًا أمام تحركات براهيم دياز.
غافي (7.5)
كان القلب النابض لبرشلونة في الكلاسيكو، وفرض إيقاعه في وسط الملعب بأداء قوي وحماس كبير، ليؤكد جاهزيته الكاملة للمواعيد الكبرى.
بيدري (6.5)
لم يقدم أفضل نسخة له، لكنه ظل قادرًا على التحكم بإيقاع اللعب، في ظل عجز لاعبي ريال مدريد عن الحد من تأثيره حتى وهو بعيد نسبيًا عن مستواه الكامل.
ماركوس راشفورد (7)
افتتح التسجيل مبكرًا بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة، ليمنح برشلونة أفضلية مبكرة ويبرر ثقة فليك في إشراكه أساسيًا.
داني أولمو (6.5)
صنع الهدف الثاني بلمسة كعب رائعة لفيران توريس، ورغم هدوء ظهوره في بعض فترات اللقاء، فإن بصمته كانت حاسمة.
فيرمين لوبيز (6.5)
تحرك كثيرًا على الجبهة اليسرى وقدم مجهودًا كبيرًا، خاصة في ظل غياب رافينيا عن التشكيلة الأساسية.
فيران توريس (7)
سجل الهدف الثاني لبرشلونة، وكان قريبًا من إضافة هدف آخر لولا تألق تيبو كورتوا في الشوط الثاني.

البدلاء
رافينيا (5.5)
لم يظهر بأفضل حالاته بعد عودته من الإصابة، وهو أمر متوقع في أول ظهور له بعد فترة الغياب.
فرينكي دي يونغ (6.5)
أضفى هدوءًا إضافيًا على وسط الملعب، وساعد برشلونة على التحكم بإيقاع المباراة في الدقائق الأخيرة.
روبرت ليفاندوفسكي (6)
لم يحصل على فرص كافية لترك بصمة واضحة خلال الدقائق التي شارك فيها.
مارك بيرنال (6)
حصل على دقائق إضافية مهمة في إطار مواصلة تطويره وتجهيزه للمستقبل.
أليخاندرو بالدي (بدون تقييم)
شارك في الدقائق الأخيرة على الجبهة اليسرى دون وقت كافٍ للحصول على تقييم فعلي.