علق لاعب الزمالك و منتخب مصر السابق، خالد الغندور على قرار إقاف قيد الفريق الأبيض فترتين جديدتين دون الكشف عن تفاصيل للمرة الـ18.
يواجه نادي الزمالك تحدياً إدارياً ورياضياً جديداً في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد تلقيه صدمة جديدة تمثلت في قرار إيقاف القيد لفترتين إضافيتين.
هذا القرار، الذي جاء وسط تكتم شديد على تفاصيل القضية وأطرافها، رفع حصيلة الأزمات القانونية المسجلة ضد "القلعة البيضاء" إلى 18 قضية، مما يضع مجلس إدارة النادي تحت ضغوط استثنائية لمواجهة هذا الكم من النزاعات.
تعليق خالد الغندور
وفي تعليقه على التطورات، لم يخفِ الإعلامي خالد الغندور حجم الأزمة، مؤكداً عبر حساباته الرسمية أن النادي بات مهدداً بخوض الموسم المقبل دون إمكانية إبرام صفقات جديدة، وهو ما قد يربك حسابات الجهاز الفني في بناء فريق تنافسي.
وعلّق عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" قائلًا إن إيقاف القيد للمرة الـ18 يعني دخول الزمالك الموسم الجديد دون صفقات جديدة، معتبرًا أن هذا الأمر قد يكون مفيدًا للنادي في الوقت الراهن، من أجل معالجة الأزمات المالية المتعلقة بملفات فيفا، واستكمال مشروع الفرع الجديد، فضلًا عن سداد المستحقات المتأخرة للاعبين.
هدنة إجبارية
ومع ذلك، حاول الغندور النظر إلى الجانب المضيء من هذه "المحنة"، مقترحاً استغلال هذه الفترة كـ "هدنة إجبارية" للتركيز على الملفات المالية العالقة لدى الفيفا، وتسوية المستحقات المتأخرة للاعبين والمدربين، بدلاً من الدخول في صفقات جديدة قد تزيد من الأعباء المالية.
تأتي هذه العقوبة لتُعيد للأذهان سلسلة من القرارات المماثلة التي عانى منها النادي سابقاً نتيجة نزاعات مستمرة مع أندية ولاعبين ومدربين سابقين.
وبينما تسعى الإدارة الحالية لإحداث توازن بين تطوير البنية التحتية، وعلى رأسها مشروع الفرع الجديد، والوفاء بالالتزامات المالية المتراكمة، يبدو أن طريق العودة لاستقرار القيد يتطلب تحركاً دبلوماسياً وقانونياً عاجلاً، خصوصًا مع تطلعات وطموحات من جماهير الفارس الأبيض بعد ضمان العودة رسميًا إلى بطولة دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم المقبل.