علق حمدي فتحي، نجم وسط منتخب مصر، على مقارنة مستوى الفراعنة بمنتخب المغرب، مشددا على أن أسود الأطلس يمثلون حاليا المنتخب الأفضل والأبرز في القارة الإفريقية بفضل إنجازاتهم التاريخية والمستمرة التي وضعتهم في مكانة عالمية متميزة ورفعت اسم الكرة الإفريقية عاليا.
وأقر فتحي بقوة المنتخب المغربي وتفوقه الواضح نظرا لإنجازاته المذهلة على الساحة الدولية، موضحا في الوقت ذاته أن الفراعنة يمتلكون الخبرة والتاريخ اللذين يؤهلانهم لتحقيق الفوز ومواجهة أي منافس بكفاءة عالية في المواعيد الكبرى.
وأكد لاعب الفراعنة أن المنتخب المصري لم يكن يشعر بالقلق مطلقا من احتمال مواجهة السنغال في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث كان التركيز منصبا بالكامل على تجاوز دور المجموعات بنجاح.
وأوضح أن الفراعنة قادرون على التغلب على أسود الترانغا في بطولة كأس العالم 2026 التي تختلف كليا عن المنافسات السابقة، مشيدا بالروح القتالية العالية والثقة الكبيرة التي زرعها المدير الفني حسام حسن في نفوس اللاعبين، مما جعل الجميع يؤمن بقدرتهم على مقارعة أي خصم دون خوف والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة وليس لمجرد المشاركة الرمزية.
كواليس المونديال
وكشف فتحي عن تفاصيل إصابته القوية التي تعرض لها قبل مواجهة أستراليا، مبينا أنها كانت عبارة عن مزق في العضلة الخلفية، مما أثار مخاوفه من الغياب لفترة طويلة.
وأضاف أنه غاب بالفعل عن مواجهة إيران الصعبة التي اتسمت بالندية والقوة البدنية العالية، لكنه نجح في اللعب ضد أستراليا بفضل الجهود المكثفة للجهاز الطبي.
وأشار فتحي إلى أن إلغاء هدف إيران كان نقطة تحول كبرى في مسار المجموعة التي كان ينافس الفراعنة على صدارتها، واصفا لحظة التأهل إلى دور الـ16 بالأسعد، بينما كانت الخسارة أمام الأرجنتين هي اللحظة الأصعب في مشوارهم المونديالي.
دور محمد صلاح
وعن الأجواء الداخلية، أشاد فتحي بالدور الكبير للقائد محمد صلاح الذي يحظى بتقدير الجميع ويحرص على تقديم النصائح للاعبين، خصوصا الموهبة الواعدة حمزة عبد الكريم الذي توقع له مستقبلا كبيرا.
ووصف فتحي انضمام مصطفى زيكو بالمفاجأة السعيدة نظرا لمستواه المتميز وشخصيته القوية وسعيه الدائم للتسجيل، خصوصا أنه لم يشارك معهم في التصفيات وانضم للمعسكر بشكل غير متوقع قبل مواجهة روسيا الودية.
كما أثنى على الحارس مصطفى شوبير واصفا إياه بـأحد أفضل حراس المونديال، مشيرا للدعم الكبير والتعليمات التي حظي بها من محمد الشناوي الذي حافظ على تماسك حراس المرمى.
وتطرق لواقعة طريفة مع أحمد سيد زيزو؛ حيث توقع فتحي تتويج إسبانيا باللقب، بينما أصر زيزو والمدرب زيدان على فوز فرنسا بفارق كبير.
ودافع عن المدافع محمد هاني الذي قدم بطولة متميزة ومباراة مثالية ضد بلجيكا رغم سوء الحظ الذي تسبب في تسجيله هدفا عكسيا بمرماه، مبينا أن اللاعبين يتجنبون فتح الموضوع معه للحفاظ على معنوياته.
واختار فتحي هدف صلاح ضد نيوزيلندا وهدف إمام عاشور في بلجيكا كالأفضل للفراعنة، موجها الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على التكريم والاستقبال الجماهيري الحافل بالقاهرة، ومشيرا إلى أن بول أونواتشو هو أصعب مهاجم واجهه بمسيرته، بينما يعد روميلو لوكاكو من أخطر المهاجمين.
تحضيرات الوكرة
وعلى صعيد النادي، عرفت تحضيرات الوكرة ارتباكا واضحا خلال الساعات الماضية بسبب غياب لاعب الوسط المصري حمدي فتحي عن بعثة الفريق التي غادرت لبدء معسكر الإعداد الخارجي في فرنسا استعدادا للموسم الكروي الجديد 2026-2027.
وأعلن الجهاز الفني للفريق القطري بقيادة التشيلي خوسيه لويس سييرا القائمة الرسمية التي ضمت الثنائي الجديد محمد سيمو وتميم منصور، في حين أثار غياب فتحي تساؤلات عديدة، خصوصا وأن النادي لم يصدر أي توضيح رسمي لتبرير استبعاده المفاجئ عن المعسكر حتى الآن.
ومن المنتظر أن يخوض الفريق القطري 4 مباريات ودية في معسكره الفرنسي لرفع الجاهزية البدنية للاعبين، على أن يختتم مواجهاته بلقاء نانت الفرنسي في الـ31 من يوليو الجاري، وسط ترقب لمعرفة مصير النجم المصري بعد نهاية مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026.






