عاد باريس سان جيرمان إلى طريق الانتصارات في الدوري الفرنسي، بعدما حقق فوزًا مريحًا على حساب نانت بنتيجة 3-0، مساء الأربعاء في المواجهة المؤجلة من الجولة 26، ليؤكد هيمنته على صدارة الترتيب ويوسع الفارق مع أقرب ملاحقيه في سباق اللقب؛ نادي لانس.
حسم مبكر
دخل الفريق الباريسي المواجهة بعزيمة واضحة لتعويض خسارته المفاجئة في الجولة الماضية.
وشهدت تشكيلة باريس سان جيرمان استمرار الاعتماد على الحارس ماتفي سافونوف، إلى جانب عودة القائد ماركينيوس إلى التشكيلة الأساسية، بينما قاد الخط الهجومي الثلاثي عثمان ديمبيلي وكفاراتسخيليا ودوي.
في المقابل، افتقد الفريق خدمات البرتغالي فيتينيا بسبب الإصابة، دون أن يؤثر ذلك على قوة الأداء.
ونجح الفريق في فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا التسجيل في الدقيقة 13 من ركلة جزاء.

وواصل أصحاب الأرض ضغطهم، ليعزز الشاب ديزيري دوي التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 37، أنهى به الفريق الشوط الأول متفوقًا بثنائية نظيفة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، عاد كفاراتسخيليا ليوقع على هدفه الشخصي الـ2؛ والـ3 لفريقه في الدقيقة 50، قبل أن يقترب من تسجيل "هاتريك" بعدما ارتطمت رأسيته بالعارضة في الدقيقة 61.
مشاركة مصطفى محمد في خسارة نانت
شهدت المباراة مشاركة الدولي المصري مصطفى محمد أساسيًا في تشكيل نانت، حيث خاض 66 دقيقة قبل استبداله، في محاولة من الجهاز الفني لإنعاش الخط الهجومي، دون أن يتمكن الفريق من العودة في النتيجة.
ويعيش نانت فترة صعبة للغاية، حيث واصل نتائجه السلبية بسلسلة من 7 مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز، ما يزيد من تعقيد موقفه في جدول الترتيب.
أرقام وإحصائيات بعد المباراة
رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 66 نقطة في صدارة جدول الترتيب، موسعًا الفارق إلى 4 نقاط عن مطارده المباشر لانس، الذي يعيش بدوره فترة معنوية جيدة بعد بلوغه نهائي كأس فرنسا.
كما جاءت هذه المباراة ضمن جدول مزدحم للفريق الباريسي، الذي خاض 8 مباريات خلال 25 يومًا، في ظل منافسته على أكثر من جبهة، أبرزها دوري أبطال أوروبا، حيث بلغ الدور نصف النهائي.
نانت يقترب من الهبوط
في المقابل، تجمد رصيد نانت عند 20 نقطة في المركز الـ17، ليبقى في منطقة الهبوط، متأخرًا بفارق 5 نقاط عن مراكز الأمان، في ظل تراجع حاد في النتائج منذ بداية النصف الثاني من الموسم.
وخاض الفريق اللقاء في ظل غياب مدربه وحيد خليلوزيتش، الموقوف لـ4 مباريات، ما زاد من صعوبة المهمة أمام حامل اللقب.