كشف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الثلاثاء، أنّ المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030 ستقام على الأراضي الإسبانية، وذلك ضمن النسخة التي تستضيفها إسبانيا بالاشتراك مع البرتغال والمغرب.
وجاء هذا الإعلان في وقت لم يُصدر فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم قرارًا رسميًا حتى الآن بشأن الملعب أو المدينة التي ستحتضن المباراة الحاسمة للبطولة.
تصريح مباشر
وخلال مؤتمر صحفي، أكد رئيس الاتحاد الإسباني رافائيل لوزان، أنّ بلاده ستكون مسرحًا للمباراة النهائية، من دون الدخول في تفاصيل إضافية تتعلق بالمدينة المستضيفة أو الملعب الذي سيقام عليه النهائي.
وقال لوزان: "إسبانيا ستقود بطولة كأس العالم، والمباراة النهائية ستقام هنا"، مكتفيًا بهذا التصريح من دون تحديد الموقع الدقيق.
وتداولت وسائل إعلام إسبانية خلال الفترة الماضية اسم ملعب سانتياغو برنابيو، الذي خضع مؤخرًا لعملية تجديد شاملة، كأبرز المرشحين لاستضافة النهائي، في ظل مكانته العالمية وجاهزيته الفنية.
في المقابل، برزت تقارير تتحدث عن طموح المغرب في استضافة المباراة النهائية على ملعب الحسن الثاني، الذي لا يزال قيد الإنشاء، ومن المقرر أن يصبح الأكبر عالميًا بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، مع خطة لاستكماله قبل عام 2028.
خيارات أخرى
كما أشارت وكالة أسوشيتد برس، إلى أنّ نادي برشلونة أنهى بدوره عملية تحديث ملعب "كامب نو"، ما يفتح الباب أمام احتمال تقدمه بطلب رسمي لاستضافة النهائي ضمن المنافسة بين الملاعب الكبرى.
ومن المقرر أن تشهد بطولة كأس العالم 2030 صيغة تنظيمية خاصة، حيث ستستضيف كلّ من أوروغواي والأرجنتين وباراغواي مباراة واحدة لكل دولة، وذلك ضمن فعاليات إحياء الذكرى المئوية لانطلاق بطولة كأس العالم.