انتقد دييغو سيميوني القرار المثير للجدل بإلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها جيرارد مارتن خلال هزيمة أتلتيكو مدريد 2-1 أمام برشلونة.
أثارت مواجهة أتلتيكو مدريد ضد برشلونة مساء السبت، موجة جدل تحكيمي واسعة بعد قرار طرد جيرارد مارتن، والتي شهدت تدخّل غرفة الـVAR لتعديل القرار، فيما أكد المدير الفني لأتلتيكو، دييغو سيميوني، أنّ الطرد كان واضحًا تمامًا.
وأوضح أنّ مارتن وصل متأخرًا على الكرة وداس على كاحل تياغو ألمادا بشكل كامل، معتبرًا أنّ التقييم النهائي يجب أن ينتظر مراجعة لجنة الحكام الرسمية لتحديد موقف مماثل في المستقبل.
جدل يصاحب إلغاء طرد جيرارد مارتن
وشهدت المباراة، التي انتهت بفوز برشلونة 2-1، لحظة حاسمة في الشوط الثاني عندما أشهر الحكم الإسباني ماتيو بوسكيتس فيرير البطاقة الحمراء في البداية لمارتن بعد تدخل قوي على ألمادا، قبل أن يظهر تدخل غرفة الـVAR ويحوّل الطرد المباشر إلى بطاقة صفراء فقط، ما سمح للاعب البارسا بالبقاء في الملعب، وهو ما أثار ردود فعل متباينة بين جماهير الأتلتيكو والخبراء.
ووصف سيميوني الواقعة بأنها تعكس أحيانًا ازدواجية التقييمات في الليغا، مؤكدًا أنه يجب التعامل مع كل حادثة بحذر، وأنّ التعديلات ليست دليلًا على ضعف التحكيم، لكنه أشار إلى أنّ التدخل يجب أن يكون مبنيًا على قواعد واضحة ومتسقة مع جميع المباريات القادمة سواء لصالح أو ضد الفريق.

وأثار قرار طرد جيرارد مارتن أيضًا آراء متباينة بين محللي التحكيم، إذ رأى البعض مثل أسوبيو وإيتورالدي غونزاليس، أنّ تعديل القرار إلى بطاقة صفراء كان شجاعًا وصحيحًا نظرًا لقوة التدخل التي لم تصل إلى حد الطرد المباشر، بينما اعتبر بيريز بورول أنّ الطرد كان مبررًا بالكامل، وأنّ مراجعة الـVAR لم تكن ضرورية، مؤكدًا أنّ الاحتكاك على كاحل ألمادا كان قويًا ويستحق البطاقة الحمراء من دون تدخل إضافي.
تُعد المباراة دليلًا جديدًا على استمرار النقاش حول قرارات الحكام في الليغا، خصوصًا في مواجهة الأندية الكبيرة، مع تأكيد سيميوني على ضرورة انتظار تقييم لجنة الحكام لتحديد المعايير المستقبلية بشكل أكثر وضوحًا ومنع أيّ التباس في تطبيق القرارات.
يسافر أتلتيكو مدريد الآن إلى برشلونة يوم الأربعاء، حيث يلتقي الفريقان مجددًا في مباراة الذهاب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ضمن سلسلة من 3 مباريات في غضون 10 أيام.