أعلن نادي برشلونةالإسباني، اليوم الاثنين، عودة أكاديميته الرسمية إلى مصربعد غياب استمر 4 أعوام، في خطوة تأتي بالتزامن مع تنامي الروابط بين النادي الكتالوني والكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، والتي برزت بصورة خاصة مع تجربة المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن عودة أكاديمية برشلونة إلى مصر تأتي في توقيت يشهد تقاربًا ملحوظًا، سواء من خلال مسيرة حمزة عبد الكريم بقميص النادي أو المباراة المرتقبة أمام الأهلي في كأس خوان غامبر، لتفتح الأكاديمية مجددًا الباب أمام المواهب المصرية للتدرب وفق منهجية برشلونة ومحاولة السير على الطريق نفسه.
أكاديمية برشلونة تعود إلى القاهرة بعد 4 سنوات
أوضح برشلونة أنه سيعيد نشاط أكاديميته في مصر من خلال تنظيم معسكرين في القاهرة، يقام الأول خلال أكتوبر المقبل، فيما يُنظم الـ2 في نوفمبر.
وسبق للنادي الكتالوني امتلاك أكاديمية في مصر بداية من موسم 2006-2007 وحتى يونيو 2022، قبل توقف نشاطها، ليقرر برشلونة العودة بعد 4 سنوات.
وتم توقيع الاتفاق في مكاتب النادي بحضور بيني ميغريلي، مدير أكاديمية برشلونة، وسيرجي بارخوان، المدير الرياضي للأكاديمية، إلى جانب حسن عمارة ممثل الشريك المحلي.
ويعتمد نموذج أكاديمية برشلونة الذي يصدره النادي الكتالوني إلى عدد من الدول حول العالم على نشر فلسفة العمل الخاصة بالنادي وطريقته في تطوير اللاعبين، إلى جانب تعزيز حضور العلامة التجارية لبرشلونة ونقل قيمه ومبادئه التدريبية إلى المواهب الشابة.
ومن شأن العودة إلى مصر منح مجموعة جديدة من الناشئين فرصة الاحتكاك بأساليب التدريب المرتبطة بمدرسة برشلونة، في بلد يمتلك قاعدة واسعة من المواهب الكروية الشابة.

حمزة عبد الكريم يعزز صلة برشلونة بالكرة المصرية
ربطت "موندو ديبورتيفو" عودة أكاديمية برشلونة بالتطور الكبير الذي شهدته العلاقة بين النادي ومصر خلال الأشهر الأخيرة، وفي مقدمة ذلك تجربة حمزة عبد الكريم.
وأشارت الصحيفة إلى أن حمزة أصبح أول لاعب مصري يرتدي قميص برشلونة بعدما وصل إلى النادي قادمًا من الأهلي، قبل أن يفرض اسمه بصورة أكبر خلال فترة إعداد الفريق الأول للموسم الجديد.
ووفق التقرير، نجح المهاجم المصري في تسجيل هدفين مع الفريق الأول خلال المباراة الودية أمام نيوكاسل، بعدما حصل على فرصة للظهور تحت قيادة هانزي فليك في فترة التحضيرات الصيفية.
وتتزامن عودة الأكاديمية كذلك مع استعداد برشلونة لاستضافة الأهلي المصري في كأس خوان غامبر، في مواجهة تضيف بعدًا جديدًا إلى الروابط المتزايدة بين النادي الكتالوني والكرة المصرية.
