يمثل فيرمين لوبيز أحد أهم اكتشافات المدرب الألماني هانزي فليك خلال مساره رفقة برشلونة بعد منحه دورا مهما داخل التشكيلة الأساسية، ما جعل اللاعب يبرز مؤهلاته الكبيرة ويقتنص مكانا رفقة المنتخب الإسباني أيضا.
اللاعب البالغ من العمر 23 عاما تحدث لصحيفة "موندو ديبورتيفو" المقربة من برشلونة عن صعوبة بداياته الكروية قبل لحظات التألق هذه التي يعيشها أسبوعا بعد آخر في ملعب "كامب نو"، معترفا بأنه لم يشعر دائما بأهميته داخل الفرق التي لعب لها في الفئات السنية للنادي الكتالوني قبل أن ينفجر في الفريق الأول.
صعوبات البدايات لم تمنع فيرمين من الوصول إلى القمة
وتحدث فيرمين الذي عاش بعيدا عن عائلته في أكاديمية "لا ماسيا" عن تلك اللحظات الصعبة قائلا: "راودتني الشكوك باستمرار لأن الأمور لم تكن سهلة بالنسبة لي، لم أشعر يوما بأنني لاعب مهم وهذا صعب على شاب يافع يسعى لاحتراف كرة القدم".

وأضاف فيرمين أن ابتعاده عن العائلة وقلة دقائق اللعب زادت من الصعوبات التي عاشها والتي تحولت مع الوقت إلى أوقات مؤلمة دفعته أحيانا إلى البكاء.
ورغم قساوة تلك المرحلة الصعبة، نجح فيرمين لوبيز بفضل إصراره في الوصول إلى الفريق الأول ليثبت أهميته في تشكيلة برشلونة في الوقت الذي كان على أعتاب مغادرة الفريق نحو وجهة أخرى.
وخلال السنتين الأخيرتين، لعب فيرمين لوبيز 150 مباراة مع الفريق الأول، سجل خلالها 38 هدفا وقدم 36 تمريرة حاسمة، مما يعكس الأهمية التي يحظى بها في تشكيلة المدرب الألماني هانزي فليك، كما كان جزءا من المنتخب الإسباني خلال السنوات الأخيرة قبل أن يغيب عن كأس العالم 2026 بفعل الإصابة التي عانى منها في نهاية الموسم الماضي.
