تلقى منتخب تونس أثقل هزيمة في تاريخ مشاركاته في مسابقة كأس العالم، بعد سقوطه المدوي أمام منتخب السويد بنتيجة 5-1، ضمن منافسات المجموعة الـ6 للبطولة.
وتسببت هذه النتيجة الثقيلة في فقدان تونس لـ الـ12 نقطة دفعة واحدة في التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وخلال مشوارها الممتد عبر الـ7 مشاركات، خاضت تونس الـ19 مباراة، حققت خلالها الفوز في الـ3 مباريات، وتعادلت في الـ5، بينما تعرضت لـ الـ11 هزيمة.
ما أكبر هزيمة لمنتخب تونس في كأس العالم؟
سجلت مواجهة السويد في مدينة مونتيري المكسيكية، أكبر هزيمة لمنتخب تونس في تاريخ مسابقة كأس العالم بنتيجة 5-1. وتجاوزت هذه السقطة المدوية الرقم السلبي السابق الذي تحقق عندما تلقت تونس خسارة قاسية أمام منتخب بلجيكا بنتيجة 5-2 ضمن دور المجموعات في مسابقة كأس العالم سنة 2018 في روسيا.
ومحت هذه الخسارة المريرة ذكريات البدايات القوية لتونس التي تُعتبر صاحبة أول فوز إفريقي وعربي في كأس العالم، عندما تفوقت على المكسيك بنتيجة 3-1 سنة 1978.
تألق العياري
وشهدت المباراة تألقا لافتا للاعب ياسين العياري، ذي الأصول التونسية، والذي سجل هدفين ليقود السويد لتحقيق هذا الانتصار العريض.
في المقابل، سجل المدافع عمر رقيق هدف تونس الوحيد خلال الشوط الأول، ليُنهي بذلك صياما تونسيا عن التهديف في الأشواط الأولى استمر لـ الـ4 مباريات متتالية منذ دورة سنة 2018.
ودخل مدافع نادي ماريبور التاريخ كأول لاعب يسجل هدفا في مسابقة كأس العالم وهو ينشط في الدوري السلوفيني.
وعندما كان حارس تونس يتلقى أهداف السويد المتتالية، استرجعت الجماهير ذكريات الحراس التاريخيين مثل الصادق ساسي الملقب بعتوقة، وشكري الواعر، وعلي بومنيجل، ومختار النايلي، والأداء العالي الذي قدموه سابقا.
كما تذكر المتابعون أساطير مثل طارق ذياب، والرويسي، وليمام، وزبير بية، والجعايدي، وحاتم الطرابلسي، ووهبي الخزري.
حظوظ ضئيلة
وباتت تونس مرشحة بقوة للمغادرة منذ الدور الأول في هذه الدورة التي تضم الـ48 منتخبا، خصوصا أنّ مباراتيها المقبلتين ستكونان ضد عملاقين كرويين هما هولندا واليابان ضمن منافسات المجموعة الـ6.
ويحتاج نسور قرطاج إلى عمل ضخم وعودة قوية لإنقاذ مسارهم في البطولة، رغم صعوبة المهمة بعد هذه البداية المتعثرة والمحبطة للآمال.