أصدر نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي تعليقا للمرة الأولى منذ ظهور اتهامات بالاعتداء الأسري تجاه لاعبه البرازيلي الدولي أنتوني.
وقال النادي الإنجليزي في بيان رسمي الأربعاء، إنه ينظر إلى الأمر بجدية.
مصير أنتوني
وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد أعلن استبعاد لاعب مانشستر يونايتد من قائمة المنتخب الأول خلال فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر، والتي تخوض مواجهتين في انطلاق رحلة تصفيات كأس العالم 2026، ضد بوليفيا والبيرو.
ووفقا لبيان الاتحاد البرازيلي، فإن قرار الاستبعاد جاء لحماية اللاعب، والضحية المزعومة، وكذلك استقرار المنتخب البرازيلي.
بينما لم يوضح مانشستر يونايتد مصير لاعبه البرازيلي أنتوني، وما إذا كان سيظل في حسابات المدير الفني الهولندي إيريك تين هاغ، بعد هذه الاتهامات أم لا.
وقال النادي الإنجليزي في بيانه: ”يعترف مانشستر يونايتد بالاتهامات الموجهة لأنتوني ويشير إلى أن الشرطة تجري تحقيقات. كناد، ننظر إلى هذا الأمر بجدية، مع الوضع في الاعتبار أثر هذه الاتهامات والإبلاغ التالي لها على الناجين من الاعتداءات".
مسؤولو مانشستر يونايتد في مرمى الانتقادات
وذكرت تقارير صحفية أن مسؤولي نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي أصبحوا في مرمى الاتهامات بشكل مباشر، بتهمة التستر على أفعال لاعبه البرازيلي أنتوني.
ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قامت صديقة اللاعب السابقة بتسريب محادثات عبر تطبيق "واتساب" تثبت بأنها كانت تتلقى العلاج عن طريق أطباء النادي الإنجليزي.
ونفى مانشستر يونايتد على الفور هذه الاتهامات، مؤكدا أن ادعاءاتها كاذبة.
تفاصيل اعتداء أنتوني على صديقته السابقة
وكان الإعلام البرازيلي قد نشر، الاثنين الماضي، تفاصيل تتعلق بالاتهامات التي تلاحق أنتوني بشأن الاعتداء والإساءة من صديقته السابقة.
وكان اللاعب قد نفى على حسابه الرسمي على "انستغرام" ارتكابه للأفعال المزعومة، قائلا: "أنكر الاتهامات بشدة".
وكانت صديقة أنتوني السابقة قد أبلغت الشرطة في 20 مايو الماضي بالعنف الأسري المزعوم، وهي الاتهامات التي أنكرها أنتوني في يونيو.
وتجددت القضية يوم الاثنين الماضي، حين نشرت وسائل إعلام برازيلية محادثات مسربة بين اللاعب وصديقته السابقة، ويبدو في حديث أنتوني لهجة تهديد وترويع للمرأة خلال عدة مناسبات.
وأكدت شرطة ساو باولو لوكالات أنباء عالمية أن التحقيق مستمر، دون أن تفصح عن مزيد من التفاصيل.