كشف الإعلامي الرياضي خالد الغندور عن معطيات جديدة تتعلق بالأزمة التي أثارها إمام عاشور داخل صفوف النادي الأهلي، عقب تغيّبه عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانغ أفريكانز، وإغلاق هاتفه في وقت لم يتمكن فيه أيّ مسؤول من الوصول إليه.
وأوضح الغندور أنّ إدارة الأهلي تعاملت مع الواقعة بحزم، وقررت توقيع غرامة مالية كبيرة على اللاعب، إلى جانب إيقافه لمدة أسبوعين مع إلزامه بخوض التدريبات بشكل منفرد، مشيرًا إلى أنّ إمام تقبّل القرار وقدم اعتذارًا رسميًا عبر حسابه الشخصي على إنستغرام.
أسباب أزمة إمام عاشور مع الأهلي
وأشار الغندور إلى أنّ ما قام به اللاعب مرفوض تمامًا من وجهة نظر احترافية، نافيًا الشائعات التي ترددت حينها حول إصابته بمتحور من فيروس كورونا، أو مشاركته في تصوير أحد برامج المقالب، مؤكدًا أنّ هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وبيّن أنّ جذور الأزمة تعود إلى حالة استياء متراكمة لدى إمام عاشور بسبب وضعه التعاقدي، خصوصًا بعد تعاقد الأهلي مع لاعبين برواتب ومزايا أعلى، مثل أشرف بن شرقي، ثم محمود حسن تريزيغيه، وأخيرًا أحمد سيد زيزو، وهو ما انعكس على شعور اللاعب بعدم التقدير، خصوصًا مع تراجع ظهوره الإعلاني مقارنة بزملائه.
وأضاف أنّ اللاعب حاول في وقت سابق فتح ملف تعديل عقده، إلا أنّ إدارة الكرة أغلقت هذا الباب، مؤكدة الالتزام بالعقود السارية، موضحًا أنّ غضبه بلغ ذروته خلال مباراة وادي دجلة، بعدما أُسندت ركلة جزاء إلى زيزو رغم كونه المسدد الأول، ثم حصول الأخير على جائزة رجل المباراة
واختتم الغندور تصريحاته بتأكيد أنّ انفعال إمام قاده لاتخاذ قرار غلق هاتفه وعدم السفر، قبل أن يتدخل مسؤولو منتخب مصر لاحتواء الموقف، ما دفع اللاعب في النهاية لقبول العقوبة والالتزام بقرارات النادي.