hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

الدوري الإنجليزي - نيوكاسل يرفض الخسارة ويفرض التعادل على بورنموث

آخر تحديث:

وكالات

نيوكاسل يحقق تعادلا مثيرا مع بورنموث (رويترز)
نيوكاسل يحقق تعادلا مثيرا مع بورنموث (رويترز)
verticalLine
fontSize

قلب نيوكاسل تأخره بهدفين أمام بورنموث السبت وعادله في الدقائق الأخيرة 2-2، ليواصل بدايته الخالية من الهزائم هذا الموسم في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بعد فترة من التغييرات الكبيرة التي شهدها النادي المملوك للسعودية.

ووجد فريق الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي السابق، نفسه متأخرا 0-2 بحلول الدقيقة 35 بعد هدف من مسافة قريبة سجله ماركوس تافيرنييه وهدف عكسي للألماني مالك تياو.

تعادل مثير بين نيوكاسل وبورنموث

وغيّر جناح نيوكاسل هارفي بارنز مجرى المباراة بتسديدة رائعة مقوسة بعد أقل من دقيقتين.

وعانى أصحاب الأرض لإيجاد الإيقاع في الشوط الثاني، لكن البديل جاكوب رامسي سجل هدف التعادل في الدقيقة 88.

ويبقى نيوكاسل، الذي لم يخسر في أي من مسابقات هذا الموسم، من دون هزيمة بعدما تعادل 2-2 مع ليفربول في مباراته الافتتاحية بالدوري قبل أن يتغلب على توتنهام 2-0.

وعيّن النادي يايسله الشهر الماضي خلفا لإيدي هاو الذي رحل بعد فترة طويلة في المنصب، علما بأنه سبق أن تولى أيضا تدريب بورنموث.

ورحل كل من البرازيلي برونو غيماريش والإيطالي ساندرو تونالي وأنتوني غوردون، لكن النادي أبرم ثماني صفقات جديدة خلال ما وصفه بأنه نافذة انتقالات صيفية "تحوّلية".

أما بورنموث، الذي يخوض بدوره عهدا جديدا تحت قيادة المدرب الألماني ماركو روزه بعد رحيل الإسباني أندوني إيراولا إلى ليفربول، فبدأ المباراة بقوة في ملعب سانت جيمس بارك وانتزع تقدما مبكرا مستحقا.

وسدد أليكس سكوت كرة ارتطمت بأحد المدافعين بشكل واضح قبل أن تصل إلى تافيرنييه الذي أظهر براعة كبيرة في التمركز ليحولها إلى الشباك أمام التشيكي لوكاش هورنيتشيك.

وضاعف بورنموث تقدمه عندما اصطدمت تسديدة الهولندي جاستن كلويفرت البعيدة بالقائم قبل أن ترتد من ظهر هورنيتشيك، ثم اصطدمت عرضية سكوت بتياو وارتفعت لتتجاوز خط المرمى.

لكن أصحاب الأرض استعادوا الأمل عندما انطلق بارنز من الجهة اليسرى قبل أن يتوغل إلى الداخل ويسدد كرة رائعة مقوسة تجاوزت يدي الصربي دجوردجي بيتروفيتش.

ودخل الوافد الجديد البلجيكي ماتياس فرنانديز باردو في الدقيقة 63 وسط تصفيق حار، كما أجرى يايسله المزيد من التبديلات بحثا عن هدف التعادل.

وفشل الضيوف، الذين اكتسبوا عادة غير مرغوب فيها في استقبال الأهداف المتأخرة، في إبعاد الكرة، فحافظ رامسي على هدوئه ليمنح فريقه نقطة التعادل.