hamburger
userProfile
scrollTop

هل تنجح ريد بول في حل أزمة الوزن الزائد في سيارتها؟

(أ ف ب) حزمة التطوير الشاملة تنطلق فعليا بالتزامن مع انطلاق الجولات الأوروبية
(أ ف ب) حزمة التطوير الشاملة تنطلق فعليا بالتزامن مع انطلاق الجولات الأوروبية
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إدارة فريق ريد بول تخطط لبلوغ الوزن القانوني للسيارة قريبا.
  • تحديثات سباق ميامي تقلص الوزن الزائد لسيارة الفريق بمقدار النصف.
  • سباق جائزة النمسا يمثل المحطة الحاسمة للوصول للوزن الأدنى للسيارة.


تسعى إدارة فريق ريد بول بخطوات متسارعة إلى معالجة العقبات التقنية التي واجهت سيارتها منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي لبطولة العالم لسباقات السيارات.


 خطة دقيقة

وتضع الإدارة الهندسية خطة دقيقة ومحكمة لضمان وصول سيارة السباق الخاصة بها إلى الوزن الأدنى المسموح به في اللوائح المنظمة للبطولة خلال الجولات المقبلة.

ويأمل مسؤولو الفريق في تحقيق هذا الهدف الإستراتيجي بالتزامن مع السباق الذي سيقام على أرضهم بعد أسابيع قليلة لتعزيز حظوظهم التنافسية. وتجاوز الفريق مرحلة صعبة للغاية في بداية الموسم إثر ظهور مشكلات تقنية متعددة أثرت بشكل سلبي ومباشر على قدرة السائقين على تقديم مستويات عالية فوق الحلبة.

ونجحت حزمة التحديثات التي جرى إدخالها خلال سباق جائزة ميامي الكبرى في قلب الموازين وإعادة الفريق إلى مساره التنافسي الصحيح. وظهر هذا التحسن جليًا وملموسًا رغم قيام فرق منافسة مثل مكلارين وفيراري بإدخال تعديلات واسعة وضخمة على سياراتها في نفس الجولة.

الوزن الأدنى

ورغم هذه الخطوات الإيجابية تدرك الإدارة الفنية أنّ الطريق لا يزال طويلا لتحسين أداء السيارة في جميع الجوانب التقنية وتحقيق الأداء المثالي.

وشملت التعديلات الأخيرة إعادة تصميم نظام التوجيه الخاص بسيارة آر بي 22 لمعالجة خلل أزعج السائقين ماكس فيرستابن وإسحاق هجار منذ التجارب التحضيرية للموسم.

وأسهمت تعديلات ميامي في خفض الوزن الزائد للسيارة بمقدار النصف حيث تخلصت السيارة من 6 كيلوغرامات من أصل 12 كيلوغرامًا إضافية قبل بداية السباق.

ويخطط الفريق للتخلص من الكيلوغرامات الـ6 المتبقية خلال شهرين متتاليين للوصول إلى الوزن الأدنى المحدد بـ768 كيلوغرامًا بحلول موعد سباق جائزة النمسا الكبرى.

وأكد المدير التقني للفريق بيير واشي أنّ التحديثات الأخيرة لبت التوقعات وصنعت الفارق المطلوب في أداء السيارة بشكل عام ومؤثر. وأوضح أنّ حل مشكلات أخرى منح الفريق أداءً إضافيًا لم يكن متوقعًا رغم خيبة أمله الشديدة من النتيجة النهائية المحققة في سباق ميامي.

خطط التطوير

ولم يعكس إنهاء السباق في المركز الـ5 القدرات الحقيقية والتنافسية للسيارة بسبب خطأ ارتكبه السائق الهولندي عند الانطلاقة الأولى للسباق.

واعتبر واشي أنّ إظهار إمكانات السيارة الحقيقية وعودة الفريق للمنافسة بقوة، يمثل نقطة إيجابية ومحفزة لمواصلة العمل الدؤوب لتطوير الأداء.

ويتصدر ملف الوزن أولويات المهندسين حاليا غير أنّ الفريق سيتريث قبل طرح حزمة تحديثات ضخمة في الجولات القريبة والمقبلة.

وسيشهد سباق مونتريال الأسبوع المقبل إدخال عناصر طفيفة، بينما ستخصص بداية الموسم الأوروبي لتنفيذ مراحل التطوير الشاملة والمكثفة. وأشار واشي إلى ضرورة الانتظار قليلًا، معتبرًا محطة مونتريال مجرد خطوة صغيرة تسبق مرحلة خفض الوزن المرتقبة بالنمسا.