أكد تقرير لصحيفة الغارديان أن ليونيل ميسي أصبح يحظى بإجماع غير مسبوق داخل الأرجنتين، بعدما نجح في الخروج من ظل الأسطورة الراحل دييغو مارادونا، قبل مواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026.
وأشار التقرير إلى أن الفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي لم يكن مجرد انتصار رياضي، بل لحظة تاريخية عززت مكانة ميسي باعتباره الرمز الأول لكرة القدم الأرجنتينية.
فبعد سنوات من المقارنات المستمرة مع مارادونا، يرى كثيرون أن قائد المنتخب نجح أخيرًا في كتابة إرثه الخاص، بعيدًا عن أي مقارنات.
وقال الفيلسوف والكاتب الأرجنتيني توماس أبراهام إن هزيمة إنجلترا هذه المرة كانت أكثر إيلامًا من مباراة 1986، لأنها جاءت أمام منتخب أرجنتيني متفوق فنيًا، مؤكدًا أن الفريق الحالي يعتمد على جودة كرة القدم أكثر من أي شيء آخر.
ميسي واستفادة من تجربة مارادونا
من جانبه، أوضح كارلوس ماك أليستر، نجم الأرجنتين السابق ووالد أليكسيس ماك أليستر، أن ميسي استفاد من تجربة مارادونا، وتمكن من بناء شخصية مختلفة داخل وخارج الملعب، وهو ما ساعده على الوصول إلى مستوى استثنائي.
كما نقل التقرير عن ماريانو إسرائيل، أحد المقربين من مارادونا، قوله إن ميسي تجاوز الأسطورة الراحلة من حيث الإنجازات والاستمرارية، معتبرًا أن ما حققه قائد الأرجنتين خلال مسيرته يجعله الأعظم في تاريخ الكرة الأرجنتينية.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني لم يعد يعتمد على ميسي وحده، بل أصبح فريقًا متكاملًا يقدم كرة قدم جماعية مميزة، وهو ما يمنحه ثقة كبيرة قبل مواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم، وسط آمال جماهير "التانغو" بإضافة لقب عالمي جديد بقيادة قائدهم التاريخي.





