توصل نادي نيوكاسل يونايتد إلى اتفاق مع مانشستر سيتي للتعاقد مع لاعب الوسط الإسباني نيكو غونزاليس، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "ذا أتلتيك"، سيدفع نيوكاسل 48 مليون جنيه إسترليني مقدمًا، إلى جانب 4 ملايين جنيه إضافية كحوافز مرتبطة ببنود الصفقة.
وحصل اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا على إذن للسفر إلى نيوكاسل من أجل الخضوع للفحص الطبي، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف الفريق.
نيكو غونزاليس أولوية لنيوكاسل
وكان نيكو أحد أبرز أهداف المدرب ماتياس يايسله لتدعيم خط الوسط، ومن المنتظر أن يصبح ثاني صفقات المدرب خلال أسبوع واحد حال اجتيازه الفحص الطبي بنجاح.
ويبحث نيوكاسل عن لاعب وسط يمتلك خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصًا بعد الرحيل المنتظر للإيطالي ساندرو تونالي إلى توتنهام، إلى جانب انتقال البرازيلي برونو جيماريش إلى أرسنال.
وكانت إدارة "الماكبايس" قد تحركت أيضًا لضم بيير إميل هويبيرج من مارسيليا وجواو بالينيا من بايرن ميونيخ، لكن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق، ليتجه النادي إلى خيار لاعب السيتي.
مسيرة نيكو مع مانشستر سيتي
شارك نيكو غونزاليس في 41 مباراة مع مانشستر سيتي خلال موسم 2025-2026، لكنه لم يبدأ سوى مباراتين في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ يناير الماضي.
وانضم لاعب منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا سابقًا إلى الفريق السماوي في يناير 2025، قادمًا من بورتو البرتغالي مقابل 60 مليون يورو.
ورغم تراجع مشاركاته الأساسية، أكد اللاعب في وقت سابق من الشهر الحالي أنه لا يشعر بالاستياء من وضعه في ملعب الاتحاد، وكان يرغب في الاستمرار مع الفريق.
وشارك نيكو بديلًا في آخر 11 دقيقة من خسارة مانشستر سيتي أمام أرسنال في كأس الدرع الخيرية، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء دون مشاركة في مواجهة بورنموث بالدوري الإنجليزي.
ثالث لاعب وسط جديد في نيوكاسل
ويأتي انتقال نيكو ضمن تحركات نيوكاسل لإعادة بناء خط وسطه، بعدما تعاقد النادي هذا الصيف مع لاعبي الوسط ألادجي بامبا وشون ستور.
وتشهد سياسة النادي تحولًا واضحًا نحو التعاقد مع لاعبين أصغر سنًا، إذ لا يتجاوز عمر أكثر من لاعبين في قائمة الصفقات الجديدة 20 عامًا.
ويأمل يايسله في أن يمنح نيكو الفريق المزيد من السيطرة في وسط الملعب، إلى جانب الاستفادة من خبرته في المنافسات الكبرى ومساعدة العناصر الشابة على التطور.
ويرى النادي أن الصفقة تمثل استثمارًا للمستقبل، خاصة أن اللاعب الإسباني، رغم خروجه من حسابات مانشستر سيتي الأساسية، لم يصل بعد إلى أفضل سنوات مسيرته.
