hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

كأس العالم 2026 - احتفالات في شوارع مدريد.. وحزن في باريس

أ ف ب

جماهير إسبانيا تحتفل ببلوغ نهائي المونديال في شوارع مدريد (أ ف ب)
جماهير إسبانيا تحتفل ببلوغ نهائي المونديال في شوارع مدريد (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • احتفالات اجتاحت مدريد بعد تأهل إسبانيا لنهائي المونديال.
  • الجماهير الإسبانية أشادت بتماسك المنتخب وقدرته على إيقاف فرنسا.
  • خيبة الأمل سيطرت على جماهير باريس عقب الإقصاء.

عمّت الاحتفالات شوارع العاصمة الإسبانية مدريد، مساء الثلاثاء، عقب تأهل منتخب إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026، بينما خيمت مشاعر الإحباط والحسرة على جماهير فرنسا في باريس بعد خسارة "الزرق" بنتيجة 0-2 في الدور نصف النهائي.

وحسم المنتخب الإسباني المواجهة التي أقيمت في دالاس بفضل هدفي ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء في الدقيقة 22، وبيدرو بورو في الدقيقة 58، ليبلغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ تتويجه باللقب عام 2010.

فرحة عارمة في مدريد

ترددت هتافات الجماهير وأبواق السيارات في أنحاء مدريد عقب صافرة النهاية، وامتلأ وسط العاصمة بآلاف المشجعين الذين ارتدوا قمصان المنتخب ورفعوا الأعلام الإسبانية أو رسموا ألوانها على وجوههم.

وردد المحتفلون هتافات "تحيا إسبانيا" و"أنا إسباني"، بينما رقصوا على أنغام أغاني الملاعب ووثقوا لحظات التأهل بهواتفهم.

واحتشدت الجماهير في منطقة المشجعين الرسمية بساحة كولون، فيما تابع آخرون المباراة من الشوارع المحيطة والحانات والمطاعم المكتظة بعد تعذر دخولهم إلى الساحة.


وقال الطالب خايمي سانشيز، البالغ 19 عامًا: "أنا سعيد جدًا وفخور للغاية بالمنتخب. لم يرشحونا للفوز، لكننا تغلبنا على فرنسا، ويمكننا هزيمة أي منتخب في النهائي".

وأشادت الجماهير بالقوة الجماعية لإسبانيا وقدرتها على تعطيل الهجوم الفرنسي بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي.

وقال خايمي لوبيز: "ربما لا يملك المنتخب عددًا كبيرًا من النجوم الضخمة، لكنه فريق متماسك يعرف كيف يلعب بصورة جيدة".

كما حظي لامين يامال بإشادة خاصة بعدما حصل على ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الأول، رغم الجدل السابق بشأن حالته البدنية.

وقالت سيليا فاسكيز: "أعتقد أنه يتحسن تدريجيًا. كان هادئًا بعض الشيء، لكن خوض مباراة كهذه يمنحه الحماس والدافع".

خيبة أمل كبيرة في باريس

على الجانب الآخر، سادت حالة من الصمت والحزن بين الجماهير الفرنسية التي تجمعت في الحانات والمناطق الترفيهية بالعاصمة باريس، على أمل مشاهدة منتخبها يبلغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا.

وامتدت الحشود إلى الأرصفة ومسارات الدراجات في مناطق "غران بوليفار" و"لو ماريه" و"لا روكيت"، بينما خصصت السلطات مساحات للمشاة ومددت ساعات عمل الشرفات الصيفية.

كما نشرت السلطات أعدادًا كبيرة من عناصر الشرطة في جادة الشانزليزيه، وأغلقت جزءًا منها أمام حركة المرور استعدادًا لاحتفالات محتملة لم تحدث.


وقالت لورين نغيمبا، التي تابعت اللقاء بصحبة صديقاتها: "كنت واثقة من أننا سنصل إلى النهائي ونواجه الأرجنتين للثأر من خسارة 2022، لكننا نشعر بخيبة أمل كبيرة".

ورددت الجماهير خلال اللقاء هتافات تطالب مبابي بقيادة العودة، إلا أن فرنسا عجزت عن تهديد التفوق الإسباني.

وقال يوسف، البالغ 19 عامًا: "لم نشعر بالطاقة نفسها التي ظهرت في بداية كأس العالم".

ورغم الإقصاء، دافع بعض المشجعين عن حصيلة المنتخب الفرنسي، وقال موسى كامارا: "منتخب 2018 هو الفريق الذي منحني أكبر قدر من السعادة، لكن ما حققه هذا المنتخب في البطولة يظل إنجازًا كبيرًا".

وتنتظر إسبانيا في المباراة النهائية، المقررة الأحد على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا.

news_suggested_videos_بادو الزاكي يكشف ماذا حدث للمغرب أمام فرنسا في كأس العالم؟
play