hamburger
userProfile
scrollTop

نتيجة وملخص وهدف مباراة إسبانيا والبرتغال في كأس العالم 2026.. وداع حزين لرونالدو

رونالدو يودع المونديال (رويترز)
رونالدو يودع المونديال (رويترز)
verticalLine
fontSize

أقصت إسبانيا، بطلة أوروبا، البرتغال من دور الـ16 في كأس العالم 2026 بهدف قاتل يوم الإثنين في أرلينغتون قرب دالاس، في ما قد يكون آخر ظهور دولي للقائد البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وفي هذا الصدد نستعرض في السطور المقبلة، نتيجة وملخص وهدف مباراة إسبانيا والبرتغال في كأس العالم 2026.

نتيجة وملخص وهدف مباراة إسبانيا والبرتغال في كأس العالم 2026

بالنسبة إلى نتيجة مباراة إسبانيا والبرتغال في كأس العالم 2026 فهي انتصار قاتل للاروخا بنتيجة 1-0 في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.

ووجّه البديل ميكل ميرينو ضربة قاضية للبرتغال حين سجل هدف الفوز بعد 6 دقائق من دخوله (90+1). وستواجه إسبانيا في الدور التالي المتأهل بين الولايات المتحدة وبلجيكا لاحقا الإثنين.

مع نهاية المباراة، بكى رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات وحيّا الجمهور قبل خروجه متقدّما على زملائه من أرض الملعب.

وكان مهاجم النصر السعودي البالغ 41 عاما رفض في مؤتمر صحفي عشية المباراة أي إعلان نهائي بشأن اعتزاله الدولي، لكنه أكّد مجددا أن هذا هو المونديال الأخير في مسيرته.

أما إسبانيا، بطلة العالم 2010، فقد عادلت أطول سلسلة مباريات لها من دون خسارة (35) والتي سبق أن حققتها بين فبراير 2007 ويونيو 2009.

وحدها إيطاليا تتفوّق عليها من بين المنتخبات الأوروبية، بمباراتين فقط (بين 2018 و2021). كما باتت إسبانيا أول منتخب في كأس العالم يحتفظ بشباكه نظيفة في 6 مباريات تواليا.

وانضم المدرب لويس دي لا فوينتي إلى قائمة قصيرة من مدربين فقط تجنّبوا الخسارة في أول 12 مباراة متتالية لهم في أكبر بطولتين أوروبيتين (كأس العالم وكأس أوروبا)، إلى جانب الفرنسي إيمي جاكيه والهولندي لويس فان خال.

وأبقى المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز على ثقته في القائد ورأس الحربة رونالدو الذي خاض مباراته الدولية الـ233.


إسبانيا تتحكم في زمام الأمور

على أرض الملعب تواجه بعض أفضل لاعبي الوسط في العالم. خسر فيتينيا كرة كادت تكلّفه حين استلمها ميكيل أويارزابال لكنه سددها سهلة بين يدي الحارس ديوغو كوشتا في الدقيقة (3).

وجرّب جواو كانسيلو بتسديدة قوية من خارج المنطقة فوق المرمى الإسباني في الدقيقة (7)، لكن الفرصة الأخطر جاءت من أويارزابال الذي أهدر انفرادا وسدد إلى جانب القائم الأيسر في الدقيقة (8).

جاء الدور على رونالدو الذي استلم كرة من برونو فرنانديز سددها من زاوية صعبة نحو أوناي سيمون الذي أبعدها إلى ركنية في الدقيقة (12).

تألّق كوستا في تصدّ مزودج لتسديدتيّ لامين يامال من الجهة اليمنى وأليكس بايينا من اليسرى تحت تصفيق الجمهور في الدقيقة (16).

عند إعلان فترة الترطيب، جمع دي لا فوينتي تشكيلة إسبانيا كلّها لإعطاء التعليمات، فيما طلب مارتينيز ثلاثي الوسط فيتينيا، جواو نيفيش وفرنانديز بشكل خاص، قبل أن يُكمل توجيهاته لباقي اللاعبين.

سُرعان ما كادت إسبانيا تفتتح التسجيل برأسية داني أولمو القريبة، لكنه لم يستغل خطأ كوشتا أمامه في الدقيقة (30)، ومن بعده استعرض سيمون في التصدي لتسديدة من رونالدو في الدقيقة (37)، قبل أن تهتزّ عارضة مرماه أمام تسديدة نونو منديش التي غيّرها بيدرو بورو اتجاهها في الدقيقة (42).

دي لا فوينتي يتفوّق في الرهان

منذ بداية المونديال، لم تواجه إسبانيا أي تسديدة على مرماها في الشوط الأول، لكنها تلقيت اثنتين أمام البرتغال، كلاها من رونالدو.

في الشوط الثاني سقط منديش أرضا لدى محاولته اللحاق بجمال؛ أكمل اللعب لدقيقتين ثم سقط مجددا وخرج من أرض الملعب مُستبدَلا بنيلسون سيميدو في الدقيقة (56). خسرت البرتغال بخروجه اللاعب الأكثر انطلاقا بالهجمات على طرفي الملعب والمراقِب الأساسي ليامال.

تراجعت الحدة الهجومية للطرفين طوال 20 دقيقة، حتى حاول بايينا بتسديدة زاحفة سهلة عند كوشتا في الدقيقة (65).

ودفع مارتينيز برافايل لياو وديوغو دالو لتعزيز الهجوم في الدقيقة (71)، وبعد دخولهما جرّب جمال من ركلة حرة مباشرة أبعدها كوستا في الدقيقة (73)، ردّ عليها فرنانديش بتسديدة هزّت الشباك الجانبية في الدقيقة (76).

أنهى مارتينيز تبديلاته الـ5 في الوقت الأصلي من دون استبدال رونالدو مراهنا إما على حسم المباراة أو الاحتكام إلى شوطين إضافيين يُسمح له فيهما بتبديل سادس.

لكن الرهان أفشله البديل ميرينو الذي سجل هدف الفوز بعد 6 دقائق من دخوله، حين استلم كرة بينية من البديل الآخر فيران توريس ووضع الكرة زاحفة إلى يمين المرمى في الدقيقة (90+1).

حاول رونالدو تشجيع زملائه، وكاد البديل بيرناردو سيلفا يفعلها برأسه لكن الكرة علت المرمى.

أطلق الحكم صافرته الأخيرة وسط احتفالات إسبانيا وخيبة رونالدو الذي حاول تمالك نفسه لدقائق قبل أن يذرف الدموع مودّعا المسرح العالمي لآخر مرة.