hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

منتخب فرنسا - زيدان يبدأ التغيير.. ترتيب جديد للقادة ومركز مختلف لمبابي

آخر تحديث:

المشهد

زين الدين زيدان يبدأ مهامه مع منتخب فرنسا رسميًا (رويترز)
زين الدين زيدان يبدأ مهامه مع منتخب فرنسا رسميًا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • زيدان أبقى مبابي قائدًا لفرنسا وحدد ترتيب نوابه.
  • المدرب الجديد يميل لاعتماد 4-3-3 وإعادة مبابي للجناح الأيسر.
  • زيدان استدعى 5 وجوه جديدة وراهن على المهارة والتجديد.

بدأ زين الدين زيدان سريعًا في وضع بصمته على منتخب فرنسا، بعدما حسم عددًا من الملفات الرئيسية قبل ظهوره الأول على مقاعد بدلاء "الديوك"، بداية من ترتيب قادة الفريق، مرورًا بالخطة التكتيكية ودور كيليان مبابي، وصولًا إلى فتح الباب أمام الوجوه الجديدة خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وبحسب تقرير نشره موقع شبكة "راديو مونتي كارلو" الفرنسية، الأربعاء، وضع زيدان تسلسلًا واضحًا لحاملي شارة القيادة، في خطوة تمثل أحد أول القرارات الكبرى للمدرب الجديد، بالتزامن مع مؤشرات على تغيير أسلوب اللعب الذي اعتمده سلفه ديدييه ديشامب في الفترة الأخيرة.

ومن المنتظر أن تظهر الملامح الأولى لهذه التغييرات، الجمعة، عندما يخوض المنتخب الفرنسي مباراته الأولى بقيادة زيدان أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية.

مبابي يحتفظ بالشارة

حسم زيدان ملف قيادة المنتخب بإبقاء كيليان مبابي قائدًا أول لفرنسا، مع اختيار عثمان ديمبيلي نائبًا له، ثم أدريان رابيو وجول كوندي في المركزين الثالث والرابع على الترتيب.

واعتمد المدرب الفرنسي بصورة أساسية على الأقدمية الدولية في تحديد هذا التسلسل، إذ يملك مبابي 106 مباريات دولية، مقابل 67 لديمبيلي و66 لرابيو و56 لكوندي.

ويمثل القرار تغييرًا في آلية التعامل مع شارة القيادة مقارنة بفترة ديشامب، الذي لم يضع ترتيبًا ثابتًا وواضحًا خلف مبابي منذ تعيينه قائدًا عام 2023.

وخلال تلك الفترة، ارتدى الشارة في غياب مبابي أو بعد استبداله عدد من اللاعبين، من بينهم مايك ماينان وإبراهيما كوناتي وأوريليان تشواميني ونغولو كانتي ولوكاس ديني.

ويرتبط اعتماد زيدان على الأقدمية بفلسفة مألوفة في كرة القدم الإسبانية، وتحديدًا داخل ريال مدريد، حيث تلعب مدة وجود اللاعب في غرفة الملابس دورًا تقليديًا في تحديد القادة، وهو نظام يعرفه المدرب الفرنسي جيدًا من تجربته الطويلة مع النادي الإسباني.

وكان زيدان قد تحدث مع مبابي قبل إعلان قائمته الأولى، في جلسة شملت أيضًا النقاش حول مركز قائد فرنسا داخل الملعب، فيما كان اللاعب على علم بأنه سيواصل حمل الشارة في العهد الجديد.

خطة جديدة لفرنسا

لا تتوقف تغييرات زيدان عند القيادة، إذ تبدو الخطة التكتيكية مرشحة بدورها لتحول واضح عن السنوات الأخيرة مع ديشامب.

وكان المنتخب الفرنسي يعتمد منذ مارس 2025 على طريقة 4-2-3-1 الهجومية، مستفيدًا من بروز مايكل أوليسي، لكن النظام أظهر بعض جوانب القصور خلال الخسارة 2-0 أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026.

وعندما سُئل زيدان عقب إعلان قائمته يوم 18 سبتمبر عن إمكانية الاستمرار بـ4 لاعبين هجوميين، أجاب: "لن نبالغ في ذلك".

وعززت التدريبات الأولى في كليرفونتين هذا الاتجاه، بعدما عمل زيدان، الثلاثاء، على طريقة 4-3-3، وهي الخطة التي اعتمد عليها كثيرًا خلال فترتي تدريبه لريال مدريد بين 2016 و2018 ثم بين 2019 و2021.

ويبحث المدرب الجديد من خلال هذه الطريقة عن قدر أكبر من التوازن، بعدما افتقد المنتخب الفرنسي هذا الجانب في مواجهته أمام إسبانيا.

وفي الوقت نفسه، لا يعني تقليل عدد المهاجمين التخلي عن النزعة الهجومية، إذ أوضح زيدان منذ تعيينه في 28 يوليو فلسفته بقوله: "كنت لاعبًا في مركز الرقم 10، وما يحفزني هو تسجيل الأهداف".

دور جديد ينتظر مبابي

يمثل مركز كيليان مبابي أحد أبرز الملفات التي قد تشهد تغييرًا فوريًا مع زيدان، بعدما اعتاد قائد فرنسا اللعب مهاجمًا صريحًا منذ كأس أوروبا 2024.

وكان ديشامب يميل إلى تلبية رغبة نجمه في اللعب بقلب الهجوم، لكن زيدان أظهر رؤية مختلفة لاستخدام مهاجم ريال مدريد.

وقال المدرب الفرنسي في وقت سابق: "هو قادر على اللعب في المراكز الثلاثة. لقد قال ذلك بنفسه. بالنسبة إليّ، على سبيل المثال، أحبه كثيرًا في الجهة اليسرى".

وإذا تحول مبابي بالفعل إلى الجناح الأيسر، فسيكون ذلك عودة إلى الأدوار التي عرفها في بداياته الدولية؛ إذ ظهر أولًا جناحًا أيمن خلال تتويج فرنسا بكأس العالم 2018 في روسيا، قبل أن ينتقل إلى الجهة اليسرى حتى كأس أوروبا 2024.

ويملك مبابي 66 هدفًا في 106 مباريات دولية، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا، لكن التغيير المحتمل في مركزه يعكس رغبة زيدان في إعادة توزيع الأدوار الهجومية وفق رؤيته الخاصة.

زيدان يراهن على المهارة

أظهرت الأيام الأولى لزيدان في كليرفونتين ميلًا واضحًا إلى الاقتراب من أصحاب المهارات الفنية، وفي مقدمتهم مايكل أوليسي وريان شرقي ولوكاس دا كونيا.

وأبدى المدرب إعجابًا خاصًا بشرقي، لاعب مانشستر سيتي، ما يفتح الباب أمام مشاركته ضمن ثلاثي خط الوسط أمام تركيا.

وقال زيدان عنه: "إنه رقم 10 حقيقي، وقادر على اللعب بين الخطوط، وهو النوع من اللاعبين الذي أحبه".

ويتماشى الاعتماد المحتمل على شرقي مع رغبة زيدان في أن يفرض منتخب فرنسا أسلوبه على المنافسين، مع منح مساحة أكبر للإبداع والقدرة على صناعة اللعب، حتى إذا قرر المدرب عدم الدفع بأربعة عناصر هجومية في التشكيلة الأساسية.

ويمثل ذلك أحد أبرز الفوارق المنتظرة عن الحقبة السابقة، إذ يسعى زيدان إلى الجمع بين التوازن الذي تمنحه طريقة 4-3-3 والحرية الفنية التي يحتاجها أصحاب المهارة.

فرصة للوجوه الجديدة

فتح زيدان الباب أمام التجديد منذ قائمته الأولى، بعدما استدعى 5 لاعبين لم يسبق لهم خوض أي مباراة دولية مع المنتخب الأول، وهم لوكاس دا كونيا وأندي ديوف وإستيبان ليبول، إلى جانب حارسي المرمى جان بوتيز وغيوم ريستيس.

ومع خوض فرنسا 4 مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال 10 أيام فقط، تبدو فرص ظهور عدد منهم كبيرة، خصوصًا أن المدرب اكتفى بقائمة تضم 23 لاعبًا ولم يلجأ إلى توسيعها رغم ضغط المباريات.

ويقدم إستيبان ليبول، هداف الدوري الفرنسي في الموسم الماضي، خيارًا مختلفًا داخل منطقة الجزاء، وقد يصبح مناسبًا للمباريات التي تواجه فيها فرنسا دفاعات متكتلة.

أما لوكاس دا كونيا، الجناح الذي أعاد سيسك فابريغاس توظيفه كلاعب وسط في كومو، فيملك خصائص فنية يبدو أنها حظيت بإعجاب زيدان.

كما قد يحصل أندي ديوف، لاعب الوسط الذي جرى اختياره لشغل مركز الظهير الأيمن، على دقائق خلال فترة التوقف الحالية، بهدف منح جول كوندي فرصة للراحة.

news_suggested_videos_طارق يحيى يفجّرها: اتهموني ببيع فرص اللعب في الزمالك.. ومَن وراء القصة؟
play