تتزايد يوما بعد آخر الأنباء التي تربط النجم الإسباني رودري بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد، بعد فترة التغيير التي عرفها مانشستر سيتي بنهاية حقبة بيب غوارديولا وتعيين المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا خلفا له.
وبعد فوزه بكأس العالم وبقاء عام واحد فقط على نهاية عقده، يرى رودري إمكانية الرحيل عن مانشستر سيتي هذا الصيف بشكل متزايد، خصوصا وأن مدربه التاريخي بيب غوارديولا رحل بعد نهاية الموسم الماضي وتم تعيين المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، والذي أبدى رغبته في الاحتفاظ باللاعب الموسم المقبل، وذلك قبل مواجهة إنتر ميلان الودية.
ماريسكا يتمسك ببقاء رودري في مانشستر سيتي
وأكد إنزو ماريسكا خلال حديثه عن رودري على ضرورة التحلي بالهدوء، خصوصا وأن اللاعب يعيش فترة صعبة بعد خضوعه لعملية جراحية خلال الأيام الماضية ويعيش فترة تأهيل جديدة.
وقال إنزو ماريسكا "الأمر في غاية الأهمية، لقد قلت منذ اللحظة الأولى على رأس مانشستر سيتي أنني أرغب في الاعتماد على رودري، إنه لاعب مهم بالنسبة لي وبالنسبة للنادي".
وكشف ماريسكا أيضا خضوع اللاعب لعملية جراحية في الظهر والتي كللت بالنجاح، في انتظار عودته إلى الملاعب خلال الشهر المقبل.
هذا وكان ريال مدريد قد بدأ يدرس فعليا إمكانية التعاقد مع رودري من أجل تدعيم خط الوسط، خصوصا وأن النادي يسعى لبيع الفرنسي إدواردو كامافينغا، وهو ما يجعله مطالبا بإجراء تعاقد أو تعاقدين في خط الوسط.
وبعد أدائه الرائع في كأس العالم 2026 والذي عرف تتويج المنتخب الإسباني، بدا رودري في أفضل جاهزية ممكنة بعد أن استعاد تميزه في خط الوسط، ليخلق تأثيرا واضحا على أداء منتخب لويس ديلا فوينتي سواء بفضل شخصيته القيادية أو ما يقدمه على أرضية الملعب من توازن وخبرة لزملائه وهو ما انتهى برفع اللقب الثاني في تاريخ الكرة الإسبانية.

