hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - رونالدو: هذا آخر مونديال في مسيرتي.. وهذه رسالتي إلى يامال

مؤتمر كريستيانو رونالدو الصحفي عشية مباراة البرتغال وإسبانيا (رويترز)
مؤتمر كريستيانو رونالدو الصحفي عشية مباراة البرتغال وإسبانيا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • رونالدو أكد أن كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته المونديالية.
  • قائد البرتغال شدد على ثقته بقدرة منتخب بلاده على تجاوز إسبانيا.
  • رونالدو وجّه نصيحة إلى لامين يامال بشأن التعامل مع الانتقادات.

أكد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن النسخة الحالية من كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته بالمونديال، وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب البرتغال مع إسبانيا في دور الـ16، مشددًا في الوقت نفسه على أنه لا يفكر في الاعتزال الآن، وأن تركيزه ينصب بالكامل على مواصلة المشوار في البطولة.

وجاءت تصريحات قائد المنتخب البرتغالي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق القمة المرتقبة أمام إسبانيا، حيث تحدث عن مستقبله الدولي، وحظوظ منتخب بلاده، وتجربته في كأس العالم الحالية، إضافة إلى رأيه في منتخب "لا روخا" ونجمه الشاب لامين يامال.

رونالدو يحسم الجدل حول مستقبله

وحسم رونالدو الجدل بشأن مستقبله في كأس العالم، بعدما أعلن صراحة أن مونديال 2026 سيكون الأخير بالنسبة له، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني نهاية مسيرته الدولية في الوقت الحالي.

وقال قائد البرتغال: "الأمر يتعلق بالاستمتاع بكل لحظة قدر الإمكان. هذا سيكون آخر كأس عالم في مسيرتي، لكن آمل ألا تكون مباراة الغد هي الأخيرة لي."

وأضاف: "سيأتي اليوم الذي أعتزل فيه اللعب الدولي، لكن مهما حدث غدًا، سأغادر وأنا مرتاح الضمير، ليس بنسبة 100% بل بنسبة 1000%، لأنني قدمت كل ما أستطيع لكرة القدم. لست بحاجة إليها من أجل حياتي، فأنا أعيش حياة جيدة، لكن الأمر يتعلق بالشغف. ألعب كرة القدم لأنني أحبها."


وتابع: "عليك أن تستمتع بكل يوم. لقد سجلت 3 أهداف في هذه البطولة، ولا أعتقد أنني أقدم أداءً سيئًا."

ويخوض رونالدو النسخة الـ6 من كأس العالم في مسيرته، بعدما شارك في بطولات 2006 و2010 و2014 و2018 و2022 و2026، كما أصبح أول لاعب يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من المونديال.

ثقة كاملة قبل مواجهة إسبانيا

وأكد رونالدو أن بطولة كأس العالم الحالية تحمل مكانة خاصة بالنسبة له مقارنة بجميع مشاركاته السابقة، معتبرًا أنها الأكثر تأثيرًا على الصعيد الإنساني والعاطفي.

وقال: "كانت تجربة رائعة للغاية، وهي تتجاوز ما يحدث داخل الملعب. هذه البطولة هي التي سأتذكرها أكثر من غيرها بسبب شغف الجماهير. لا أعرف السبب، لكنني أشعر بأنها الأفضل بالنسبة لي من الناحية العاطفية، وقد استمتعت بها كثيرًا."

وأبدى قائد البرتغال ثقته في قدرة منتخب بلاده على مواصلة المشوار، رغم اعترافه بقوة المنتخب الإسباني.

وأوضح: "لو لم نؤمن بقدرتنا على الفوز لما كنا هنا. نحن نتحسن مباراة بعد أخرى. نعلم أننا سنواجه منتخبًا قويًا، لكن الفريق هادئ وجاهز جيدًا."


وأضاف: "إسبانيا دائمًا مرشحة للفوز بالبطولات، وهي تملك ألقابًا أكثر من البرتغال، لكنها بطولة مختلفة وظروفها مختلفة، وهناك إصابات ودرجات حرارة مرتفعة. لدي شعور بأننا سنحقق الفوز."

كما أشار إلى أن المواجهات بين المنتخبين غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة، لافتًا إلى أنه يستمتع دائمًا باللعب أمام إسبانيا التي سبق أن دافع عن ألوان أحد أكبر أنديتها خلال مسيرته.

"لا أحتاج كأس العالم لإكمال مسيرتي"

وشدد رونالدو على أن الفوز بكأس العالم لن يغير شيئًا في مكانته أو مسيرته، مؤكدًا أنه يشعر بالرضا عما حققه طوال سنواته في الملاعب.

وقال: "لا ينقصني شيء في الحياة. لن أصبح أكثر أو أقل قيمة إذا فزت بكأس العالم. نعم، لدينا الإمكانات للفوز، لكن في النهاية منتخب واحد فقط سيتوج باللقب."

وأضاف: "التقدم في العمر يمنحك النضج والخبرة، وأنا ممتن حتى للانتقادات التي أتعرض لها بعد بلوغي الـ40، لأنها تساعد الإنسان على التطور."


رسالة خاصة إلى لامين يامال

وعند سؤاله عن النجم الإسباني الشاب لامين يامال، قال رونالدو: "إنه لاعب يملك مستقبلًا كبيرًا، لكنني أنظر دائمًا إلى المنتخب الإسباني كفريق كامل، فجميع لاعبيه جيدون."

ووجه نصيحة إلى يامال بقوله: "إذا استمعت إلى كل الانتقادات فسوف تضيع. هناك نقد بنّاء، وهناك نقد هدفه تحطيمك. إذا أردت مسيرة طويلة فعليك أن تتأقلم، وأن تركز على حب الجماهير وشغفها. مع مرور الوقت تعلمت أن أبقى قريبًا من الأشخاص الذين يحبونني، وأن أستمد منهم الدافع للاستمرار."

ويدخل رونالدو مواجهة إسبانيا بعدما سجل 3 أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، بينها أول أهدافه في الأدوار الإقصائية للمونديال، عندما هز شباك كرواتيا من ركلة جزاء في دور الـ32، بينما يستعد لخوض مباراته الدولية رقم 233 بقميص المنتخب البرتغالي، في محاولة لقيادة "برازيل أوروبا" إلى الدور ربع النهائي.