hamburger
userProfile
scrollTop

رانييري يوجه صدمة لإيطاليا ويرفض خلافة سباليتي

منتخب إيطاليا فشل في الاستقرار على مدرب واحد خلال السنوات الأخيرة (أ ف ب)
منتخب إيطاليا فشل في الاستقرار على مدرب واحد خلال السنوات الأخيرة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

تلقى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ضربة موجعة بعد أن رفض المدرب المخضرم كلاوديو رانييري، البالغ من العمر 73 عامًا، عرضًا رسميًا لتولي قيادة المنتخب الوطني الأول خلفًا للوتشيانو سباليتي. وجاء هذا الرفض المفاجئ غداة الانتصار الباهت الذي حققه "الأزوري" على منتخب مولدوفا في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

وأعرب رانييري عن شكره وتقديره لرئيس الاتحاد الإيطالي، غابرييلي غرافينا، على منحه هذه الفرصة الثمينة، مؤكدًا أنها "شرف عظيم". إلا أنه أشار إلى أنه وبعد تفكير عميق وتقييم متأنٍ للوضع الراهن، اتخذ قرارًا بالبقاء تحت تصرف نادي روما بشكل كامل، حيث يشغل حاليًا منصب المستشار الإستراتيجي للمالكين الأميركيين للنادي.

وكشف رانييري أن عائلة فريدكين، المالكة لنادي العاصمة الإيطالية، قد أبدت دعمها الكامل ومساندتها لأي قرار يتخذه بخصوص المنتخب الوطني، لكنه شدد على أن قراره هذا نابع من قناعته الشخصية.

مدرب مخضرم

ويُعد رانييري من أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الإيطالية والعالمية، حيث سبق له تدريب العديد من الأندية الكبرى، بما في ذلك إنتر ميلان ويوفنتوس في إيطاليا، وأتلتيكو مدريد في إسبانيا، وتشيلسي وليستر سيتي في إنجلترا – حيث حقق معه إنجازا تاريخيا بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2016 – بالإضافة إلى موناكو الفرنسي.

وكان رانييري، الذي عاد إلى التدريب في نوفمبر الماضي لإنقاذ روما من فترة عصيبة، الخيار الأول والمفضل لدى الاتحاد الإيطالي لخلافة سباليتي. وجاءت استقالة سباليتي بعد إعلانه أن مباراة مولدوفا (التي انتهت بفوز إيطاليا 2-0) كانت الأخيرة له على رأس الجهاز الفني للمنتخب، وذلك عقب الهزيمة المذلة التي تلقاها "الأزوري" بثلاثية نظيفة أمام منتخب النرويج في الجولة قبل الماضية من التصفيات.


خسارة قاسية

وقد وضعت هذه الخسارة القاسية آمال المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات، في التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026 في موقف صعب للغاية. ويتصدر المنتخب النرويجي حاليًا المجموعة برصيد 12 نقطة، متقدمًا بفارق تسع نقاط كاملة عن إيطاليا التي لا يزال لديها مباراتان مؤجلتان.

ووفقًا لنظام التصفيات، يتأهل أصحاب المراكز الأولى في المجموعات مباشرة إلى المونديال، بينما يتعين على أصحاب المراكز الثانية خوض ملحق فاصل، وهو الأمر الذي يثير قلق الجماهير الإيطالية، خاصة بعد أن شكل هذا الملحق "لعنة" على المنتخب في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 و2022، حيث فشل في تجاوزها وغاب عن البطولتين.

وبالتالي، يخشى الشارع الرياضي الإيطالي من تكرار سيناريو الغياب عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، علمًا بأن آخر مشاركة لإيطاليا في المونديال كانت في نسخة البرازيل 2014، حيث ودعت المنافسات من دور المجموعات. ويضع رفض رانييري الاتحاد الإيطالي في موقف حرج، حيث يتعين عليه الآن البحث عن بديل آخر لقيادة المنتخب في الفترة الحاسمة المقبلة من التصفيات.